استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
طفئت عيون الناظرين وأشرقت
أبو العلاء المعري
طَفَئَت عُيونُ الناظِرينَ وَأَشرَقَت
عَينُ الغَزالَةِ ما بِها عُوّارُ
لعمري لقد أدلجت والركب خائف
أبو العلاء المعري
لَعَمري لَقَد أَدلَجتُ وَالرَكبُ خائِفٌ
وَأَحيَيتُ لَيلي وَالنُجومُ شُهودُ
انفرد الله بسلطانه
أبو العلاء المعري
اِنفَرَدَ اللَهُ بِسُلطانِهِ
فَما لَهُ في كُلِّ حالٍ كِفاء
إن أبهى هدية للعبيد
صالح مجدي بك
إِن أَبهى هَدية لِلعَبيدِ
لَم يَزَل ذِكرُها حَليف الخُلودِ
أما القيامة فالتنازع شائع
أبو العلاء المعري
أَما القِيامَةُ فَالتَنازُعُ شائِعٌ
فيها وَما لِخَبيثِها إَصحارُ
عرفت سجايا الدهر أما شروره
أبو العلاء المعري
عَرَفتُ سَجايا الدَهرِ أَمّا شُرورُهُ
فَنَقدٌ وَأَمّا خَيرُهُ فَوُعودُ
تقواك زاد فاعتقد أنه
أبو العلاء المعري
تَقواكَ زادٌ فَاِعتَقِد أَنَّهُ
أَفضَلُ ما أَودَعتَهُ في السَقاء
صبا عبد السلام لك الفؤاد
صالح مجدي بك
صَبا عَبد السَلام لَكَ الفُؤادُ
بِشَهر مُحرَّمٍ وَصَفا الوِدادُ
أجزاء دهر ينقضين ولم يكن
أبو العلاء المعري
أَجزاءُ دَهرٍ يَنقَضينَ وَلَم يَكُن
بَيني وَبَينَ جَميعِهِنَّ جِوارُ
ألا إن أخلاق الفتى كزمانه
أبو العلاء المعري
أَلا إِنَّ أَخلاقَ الفَتى كَزَمانِهِ
فَمِنهُنَّ بيضٌ في العُيونِ وَسودُ
ما خص مصرا وبأ وحدها
أبو العلاء المعري
ما خَصَّ مِصراً وَبَأٌ وَحدَها
بَل كائِنٌ في كُلِّ أَرضٍ وَبَأ
بدر المحاسن في سماء سعود
صالح مجدي بك
بَدر المَحاسن في سَماء سُعودِ
قَد لاحَ مزدهياً بِوَرد خُدودِ