استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
سعاد أعيدي لي كلاما مرخما
أبو الفضل الوليد
سُعَادُ أعيدي لي كلاماً مرخَّما
فيا حبّذا الصوتُ الذي حَبَّبَ الفَما
يحملنا العدى ما لا نطيق
أبو الفضل الوليد
يُحَمِّلُنا العِدَى ما لا نُطيقُ
فمن يُحرَق يلذّ لهُ الغريقُ
يوم الملتقى
علي محمود طه
هذي سماؤُكِ أنغامٌ وأضواءُ
غَنَّاكِ «داودُ»، أم حيَّاكِ «سيناءُ»
بباب المصلى قد رأيت التي أهوى
أبو الفضل الوليد
ببابِ المصلَّى قد رأيتُ التي أهوى
فكان لقلبي عِندَ ذاكَ الهوى مَهوى
أنجمع شملنا درا بسلك
أبو الفضل الوليد
أنجمَعُ شملنا دراً بسلكِ
ونفتكُ بالعِدى فتكاً بفتكِ
نار ونار
علي محمود طه
حبيبةَ قلبي هيَ النارُ لا
تَشُبِّي لظاها، ولا تستثيري
تذكرت ليلا في الخميلة مقمرا
أبو الفضل الوليد
تذكَّرتُ ليلاً في الخميلةِ مُقمِرا
ورَبعاً بأنفاسِ الملاحِ تعطَّرا
أيا ذات المكارم والمعالي
أبو الفضل الوليد
أيا ذاتَ المكارمِ والمعالي
تكسَّرتِ الصوارمُ والعوالي
ثلج ونار
علي محمود طه
أَأَيَّتُهَا النارُ هذا المساءُ
قسا بُرْدُهُ فانْهَضِي واستفيقي
من حسنك شعري قد سرقا
أبو الفضل الوليد
من حُسنِك شِعري قد سُرقا
فغَدَوتُ بهِ أكسُو الوَرَقا
على معن بن زائدة السلام
أبو الفضل الوليد
على معنِ بنِ زائدة السلامُ
إذا ذُكِرَت من العربِ الكرامُ
هي وهو
علي محمود طه
وحيدةٌ! ويْحِي! بلا راحةٍ
ما بين موجٍ طاغياتٍ قُواهْ