العودة للتصفح المنسرح الطويل الكامل
من حسنك شعري قد سرقا
أبو الفضل الوليدمن حُسنِك شِعري قد سُرقا
فغَدَوتُ بهِ أكسُو الوَرَقا
كم قلتُ وفي قولي عجبٌ
سُبحانَ الخالقِ ما خَلقا
البابا يَتركُ سُبحَتَهُ
ليقبِّلَ عقدك والعُنُقا
وفؤادُ الرّاهِبِ من ولَهٍ
كبخورِ المذبحِ مُحترقا
إن تُرخي شعرَكِ لي غَسقاً
من خَدِّكِ أطلعت الشَّفَقا
خدَّاكِ إذا احمرّا خَجَلاً
رمّانٌ في الشمسِ انفَلقا
والشَّعرُ كليلٍ أرّقني
وجبينُكِ كالصبحِ انبثَقا
وجفونكِ ذابلةٌ كحلاً
وجفُوني ذابلةٌ أرقا
والخَصرُ غريقٌ في كفَلٍ
لولاهُ قلبي ما غَرِقا
حلَّتُكِ الخضراءُ اجتَذَبَت
قلبي فغَدا يهوى الحبَقا
مرّي وتَثنّي وابتسِمي
لأشمَّ شذاً وأرى قلقا
واهاً للعاشقِ إن رمقت
عيناكِ وَواهاً إن رَمقا
ما ظبّةُ تلقاها ظبةٌ
أو بَرقٌ في حَلكٍ بَرَقا
بأحَدَّ وأبهرَ مِن نَظَرٍ
إن صادَفَت الحدقُ الحدَقا
قصائد مختارة
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
بين لماه وحمرة الخد
العفيف التلمساني بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّ خَالٌ حَكَى نَحْلَةً عَلى شَهْدِ
ثأرت بهم قتلى حنيفة إذ أبت
عوف بن الأحوص ثَأَرْتُ بِهِمْ قَتْلَى حَنِيفَةَ إذ أَبَتْ بِنِسوَتِهِمْ إِلاَّ النَّجَاءَ العَمَرَّدَا
وإني لأستشفي بطيف مسلم
أبو العرب وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ يبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ
أشكو لمبسمه الحريق وقد حمى
لسان الدين بن الخطيب أشْكو لمَبْسَمِهِ الحَريقَ وقدْ حمَى عنّي لَماهُ المُشْتَهَى ورَحيقَهُ
عجبت لسرعته في الكلام
شاعر الحمراء عَجِبتُ لِسُرعَتِه في الكَلام وما ليسَ يُفهَمُ مِن ثَرثَرَه