استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
هو الحق ما قال الحكيم فإنها
المعولي العماني
هو الحقُّ ما قالَ الحكيمُ فإنها
لغدَّارة مكّارةٌ ببَنِيهَا
مهفهفين لعبا
ابن الوردي
مهفهفينِ لَعِبَا
بالنردِ أنثى وذكرْ
قصد البرنس مكيدة عظمت
ابن الوردي
قصدَ البرنْسُ مكيدةً عَظُمَتْ
فانحازَ عنها خاسراً خاسي
ألا إنما دنياكم مثل حية
المعولي العماني
ألاَ إنما دنياكمُ مثلُ حيّة
ألا فاحذرْ أن تضرَّس فيها
ومالي في زائر رغبة
ابن الوردي
ومالي في زائرٍ رغبةٌ
ففيهِ عنِ اللهِ لي مَشْغَلَهْ
وفاز المؤيد في يومه
ابن الوردي
وفازَ المؤيَّدُ في يومِهِ
بما كانَ يرجوهُ في أمسِهِ
ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
المعولي العماني
ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة
فالسم ناقعٌ وَسْطَ فيها
ويلي على الشهباء ويل الشهبا
ابن الوردي
ويلي على الشهباءِ ويلُ الشهبا
قَدْ أصبحتْ بينَ الوحوشِ نهبا
هذي فصوص لم تكن
ابن الوردي
هذي فصوصٌ لمْ تكنْ
بنفيسةٍ في نفسِها
بوركت غرفة وبورك من قام
المعولي العماني
بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَا
مَ بها في البِنَا وَمَنْ قد بنَاهَا
أشكو إليك سحابا
ابن الوردي
أشكو إليكَ سحابا
قدْ عاقني عنكَ شهرا
رأى حلبا بلدا داثرا
ابن الوردي
رأى حلباً بلداً داثراً
فزادَ لإصلاحِها حرصَهُ