استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
بوركت بنية وقد بارك الله
المعولي العماني
بوركتْ بنيةّ وقد بارَك الله
لنَا في عُمرْ الذي قد بنَاهَا
خود جلت للشيخ كاساتها
ابن الوردي
خَوْدٌ جَلَتْ للشيخِ كاساتِها
تزفُّها بالدفِّ والجنكِ
فجعت حماة ببدرها بل صدرها
ابن الوردي
فُجعَتْ حماةُ ببدرِها بل صدرِها
بل بحرِها بل حبرِها الغواصِ
قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
المعولي العماني
قد قضَى لي بالصدّ والهجرِ والبل
وى فأصبحتُ راضياً بقضائِهُ
ما لي وللسعي إلى
ابن الوردي
ما لي وللسعي إلى
مَنْ في الحرامِ قَدْ غطسْ
قد كان نجم الدين شمسا أشرقت
ابن الوردي
قدْ كانَ نجمُ الدينِ شمساً أشرقَتْ
بحماةَ للداني بها والقاصي
عجلة الإنسان لوم
المعولي العماني
عجلةُ الإنسان لومٌ
عند أصحابَ المزيَّهْ
لله ورد سرنا
ابن الوردي
للهِ وردٌ سرَّنا
في كلِّ عامٍ قربُهُ
وفارق المسكين أوطانه
ابن الوردي
وفارقَ المسكينُ أوطانَهُ
وملْكَهُ ممتحناً بالمرضْ
إن كنت قد عدت إلى العافيه
المعولي العماني
إن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْ
فإننا في عيشةٍ راضِيَهْ
إذا برزت في قباء الحرير
ابن الوردي
إذا برزَتْ في قباءِ الحرير
تقولُ هيَ الشمسُ في الأطلسِ
قل للفرنج تأدبوا وتجنبوا
ابن الوردي
قلْ للفرنجِ تأدَّبوا وتجنَّبوا
فالريحُ جندُ نبينا إجماعا