استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لا توصني بلازم وواجب
أبو طالب بن عبد المطلب
لا توصِني بِلازِمٍ وَواجِبِ
إِنّي سَمِعتُ أَعجَبَ العَجائِبِ
صباح عرابة ابو دهب
علاء جانب
في العرابة كنت حين أستيقظ في الصباح أجد كائنات كثيرة من خلق الله قد استيقظت كنت أسمع أصوات الطيور ( البط والوز والديوك والمالطي ) وهي تصدر اصواتها اعلانا بالصباح الجديد
كنت أتوضأ للصلاة بماء بارد في هذا الشتاء ولم أكن أهتم كثيرا لفكرة البرد … لأن البرد والأنفلونزا لم يكونا من الأمراض آنذاك ولم نكن نملك رفاهية السخانات الكهربية او البوتجازات
ألتاج تاج مملكين عظام
جبران خليل جبران
أَلتَّاجُ تَاجُ مُمَلَّكِينَ عِظَامِ
صَوْغُ النَّدَى وَالحَزْمِ وَالإِقْدَامِ
يا أميرا أهدى إلى لغة الضاد
جبران خليل جبران
يَا أَمِيراً أَهْدَى إِلَى لُغَةِ الضَّادِ
كُنُوزاً مِنْ عِلْمِهِ وَبَيَانِهْ
إن علياً وجعفراً ثقتي
أبو طالب بن عبد المطلب
إِنَّ عَلِيّاً وَجَعفَراً ثِقَتي
عِندَ اِحتِدامِ الأُمورِ وَالكُرَبِ
رائحة أمي
علاء جانب
كنا ونحن صغار نعرف أن الخميس آخر أسبوع مدرسي مرهق …في العصر كانت رائحة التقلية وفوح الخبيز ودخان الفرن يخرجون من أبواب البيوت معلنين الرضا والفرح تماما مثلنا ونحن نخرج من البيت لنلعب في شوارعنا الترابية الفقيرة
كنت أخرج لا أعرف هل تركت قلبي مع أمي أم تركت قلبها بين ضلوعي وهي تجري بين إعداد الرقاق والمرق وبين كنس البيت بعرجونها القديم ؟!
تحت قدس الأقداس نم بسلام
جبران خليل جبران
تَحْتَ قُدْسِ الأَقْدَاسِ نَمْ بِسَلامٍ
خَالِداً بِالذِّكْرَى عَلَى الأَيَّامِ
يا مسهد القوم أطلت السنة
جبران خليل جبران
يَا مُسْهِدَ القَوْمِ أَطَلْتَ السِّنَهْ
مَا الدَّهْرُ إِلاَّ بَعْضُ هَذِي السَّنَهْ
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
أبو طالب بن عبد المطلب
وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ
بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ
ذكريات
علاء جانب
لا أعرف.. كلما سمعت القرآن يتلى في ميكروفون في وقت العصر ..
تلبستني موسيقا حزينة شعرت بأنها تشق قلبي وتخرج من قاع صدري
تركت الدار حين طغى أذاها
جبران خليل جبران
تَرَكْتَ الدَّارَ حِينَ طَغَى أَذَاهَا
وَأَضْحَى شَرُّهَا شَرّاً عَمِيمَا
يا أبنة العم إن ذاك الذي
جبران خليل جبران
يَا ابْنَةَ العَمِّ إِنَّ ذَاكَ الَّذِي
أَكْبَرْتِ آيَاتِهِ وَأَعْظَمْتِ فَنَّهْ