استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

إصبرن يا بني فالصبر أحجى

أبو طالب بن عبد المطلب
الخفيف
إِصبِرَن يا بُنَيَّ فَالصَبرُ أَحجى كُلُّ حَيٍّ مَصيرُهُ لِشَعوبِ

على جناحين

علاء جانب
كانَ الكلامُ عصافيرًا مقيَّدةً حتّى رآكِ

بناء لآل الصيدناوي حققوا

جبران خليل جبران
الطويل
بِنَاءُ لآلِ الصَّيْدَنَاوي حَقَّقُوا بإِنْشَائِهِ مَعنَى المُرُوءةِ وَالحَزْمِ

أعروس إكليلها يعلوها

جبران خليل جبران
الخفيف
أَعَرُوسٌ إِكْلِيلُهَا يَعْلُوهَا أَمْ هِيَ الشَّمْسُ وَالسَّنَى يَجْلُوهَا

كلا ورب البيت ذي الأنصاب

أبو طالب بن عبد المطلب
الرجز
كَلّا وَرَبِّ البَيتِ ذي الأَنصابِ ما ذَبحُ عَبدِ اللَهِ بِالتلعابِ

المرجفون في المدينة

علاء جانب
زمن يمرّ .. وخطوة تتعثر ومعالمٌ تخفى وأخرى تظهرُ

بوسام المعارف اهنأ فقد كنت

جبران خليل جبران
الطويل
بِوِسَامِ المَعَارِفِ اهْنَأْ فَقَدْ كَنْتَ جَدِيراً بفَخْرِ ذَاكَ الوِسَامْ

عاجت أصيلا بالرياض تطوفها

جبران خليل جبران
الكامل
عَاجَتْ أَصِيلاً بِالرِّيَاضِ تَطُوفُهَا كَمَلِيكَةٍ طَافَتْ مَعاهِدَ حُكْمِهَا

يقولون لي دع نصر من جاء بالهدى

أبو طالب بن عبد المطلب
الطويل
يَقولون لي دع نَصرَ مَن جاءَ بِالهُدى وَغالِب لَنا غِلابَ كُلِّ مُغالِبِ

ثقلت حقائبنا

علاء جانب
على أكتافنا فإلى متى تتحمل الأكتافُ..؟!

لا يعبد المرء ربا ولا ولا وطنا

جبران خليل جبران
البسيط
لا يَعْبُدُ المَرْءُ رَبّاً لا ولا وَطَناً بِمِثْلِ إِغْلائِهِ القُربَانَ تَقدِيمَا

هب زهر الربيع

جبران خليل جبران
مجزوء الرمل
هَبَّ زَهْرُ الرَّبِيعْ فِي نِظَامٍ بَدِيعْ