استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
عبد إني قد اعترفت بذنبي
بشار بن برد
عَبدَ إِنّي قَد اِعتَرَفتُ بِذَنبي
فَاِغفِري وَاِعدِلي خَطائي بِحُبّي
مسني من صدود عبدة ضر
بشار بن برد
مَسَّني مِن صُدودِ عَبدَةَ ضَرُّ
فَبَناتُ الفُؤادِ ما تَستَقِرُّ
لما طغى بحر الحياة بعاصف
طانيوس عبده
لما طغى بحر الحياة بعاصفٍ
عمت زوابعه شطوط بلادي
ألا ويك تيهي إذ عليك عقود
إبراهيم الحضرمي
ألا ويك تيهي إذ عليك عقود
وميدي حياء فالخرود تميد
طرقتني صبا فحركت البا
بشار بن برد
طَرَقَتني صَباً فَحَرَّكَتِ البا
بَ هُدُوّاً فَاِرتَعتُ مِنهُ اِرتِيابا
لو عاش حماد لهونا به
بشار بن برد
لَو عاشَ حَمّادٌ لَهَونا بِهِ
لَكِنَّهُ صارَ إِلى النارِ
حصن يود الذين فيه
طانيوس عبده
حصنٌ يودُّ الذين فيه
أن يخرجوا منه آمنينا
أبرق فنيق لاح أم بدر طالع
إبراهيم الحضرمي
أبرق فنيق لاح أم بدر طالع
بدا في دجى ليل أم النور ساطع
وما كل ذي رأي بمؤتيك نصحه
بشار بن برد
وَما كُلُّ ذي رَأيٍ بِمُؤتيكَ نُصحَهُ
وَلا كُلُّ مُؤتٍ نُصحَهُ بِلَبيبِ
هم حملوا فوق المنابر صالحا
بشار بن برد
هُمُ حَمَلوا فَوقَ المَنابِرِ صالِحاً
أَخاكَ فَضَجَّت مِن أَخيكَ المَنابِرُ
إن لغزي مثلث كثرت أوزانه
طانيوس عبده
إن لغزي مثلثٌ كثرت أوزانه
وهو بالمثلّث أولى
رأتني مجدا فاستهلت جفونها
إبراهيم الحضرمي
رأتني مجدّاً فاستهلت جفونها
بدمع كتهتان الغمامة واكف