العودة للتصفح
البسيط
الهزج
الكامل
مجزوء الرجز
البسيط
إن لغزي مثلث كثرت أوزانه
طانيوس عبدهإن لغزي مثلثٌ كثرت أوزانه
وهو بالمثلّث أولى
قد تجلى لناظري كلجين
وبتاج من الدراري تحلى
سكنوا قلبه فعاش وأحيى
حركوه فعاد يمعن قتلا
وله معنيانِ ضدان واللفظ
الثلاثي ما تغير أصلا
ذاك يأوي إِلى الجسوم وذا
يخرج منها مثل لمدامع شكلا
فإذا ما طردته كان شرباً
وإذا ما عكسته كان أكلا
وهواه محرمٌ عند أقوام
ولكن في مذهبي بات حِلاّ
رأسه عينه عند أقوام
كاللآلي في وجهه تتجلى
رق لما عمي فبت له رفاً
وما رمت من أساريَ حَلاّ
جلَّ حتى له تدانى النبيون
وقد انزلت بهِ الآي تتلى
وعجيبٌ من أمرهِ يسرقُ العقل
ولا رأس فيه يحمل عقلا
قصائد مختارة
اسمع أنين الفتى المحزون من علله
خالد الكاتب
اسمع أنينَ الفتى المحزونِ من علله
فالشوقُ أصبحَ يُدنيهِ إلى أجله
يا فؤادي هل كنت حانة خمرٍ
عبد الحسين الأزري
يا فؤادي هل كنت حانة خمرٍ
لأمانيك في ربيع شبابي
أقضي العمر تشبيها
بديع الزمان الهمذاني
أقضي العمر تشبيهاً
على الناس وتمويها
من كان يشرك في علاك فإنني
القاضي الفاضل
مَن كانَ يُشرِكُ في عُلاكَ فَإِنَّني
وَجَّهتُ وَجهي نَحوَهنَّ حَنيفا
ياعوضا من فائت
كشاجم
يَاعِوضَاً مِنْ فَائِتٍ
لِمْ يُحْتَسَبْ مِنْهُ عِوَضْ
وشى بسري في موسى وأعلنه
ابن سهل الأندلسي
وَشى بِسِرِّيَ في موسى وَأَعلَنَهُ
خَدٌّ يُريكَ طِرازَ الحُسنِ كَيفَ وُشي