استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وقضيت من ورق الشباب حجا
بشار بن برد
وَقَضَيتُ مِن وَرَقِ الشَبابِ حَجاً
مِن كُلِّ أَحوَزَ راجِعٍ قَصَبُه
ماذا عليهم وما لهم خرسوا
بشار بن برد
ماذا عَلَيهِم وَما لَهُم خَرِسوا
لَو أَنَّهُم في عُيوبِهِم نَظَروا
إلهي قد ذوى غصني ومالا
طانيوس عبده
إلهي قد ذوى غصني ومالا
وقد حُمِّلتُ دون الناس مالا
على م يلمن الغانيات الأوانس
إبراهيم الحضرمي
على م يلمن الغانيات الأوانس
وفيم وما ينقمن مني العرائس
يا عبد إني قد ظلمت وإنني
بشار بن برد
يا عَبدَ إِنّي قَد ظُلِمتُ وَإِنَّني
مُبدٍ مَقالَةَ راغِبٍ أَو راهِبِ
أو عضة في ذراعها ولها
بشار بن برد
أَو عَضَّةٌ في ذِراعِها وَلَها
فَوقَ ذِراعي مِن عَضِّها أَثَرُ
اجنوا ثمار الأماني فهي يانعة
طانيوس عبده
اجنوا ثمار الأماني فهي يانعةٌ
واستنجعوا برقها فهو الذي ومضا
دعي ذا التصابي فالصبا غير ما مرضى
إبراهيم الحضرمي
دعي ذا التصابي فالصبا غير ما مرضى
ومزحك كفي وأخضبي الوجه أو وضي
يا عبد بالله فرجي كربي
بشار بن برد
يا عَبدَ بِاللَهِ فَرِّجي كُرَبي
فَقَد بَراني وَشَفَّني نَصَبي
قد كنت أخشى الذي ابتليت به
بشار بن برد
قَد كُنتُ أَخشى الَّذي اِبتُليتُ بِهِ
مِنكَ فَماذا أَقولُ يا غُثَرُ
يتباهى الإنسان بالمجد مكسوبا
طانيوس عبده
يتباهى الإنسان بالمجد مكسوباً
ولو كان فيه من وارثيه
بني سقاك اللّه يابا محمد
إبراهيم الحضرمي
بنيّ سقاك اللّه يابا محمد
بنوَّ السماك الوابل المتهدد