استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أبا حامد إن كنت تزني فأبعد
بشار بن برد
أَبا حامِدٍ إِن كُنتَ تَزني فَأَبعِدِ
وَبَكِّ حِراً وَلَّت بِهِ أُمُّ عَجرَدِ
مات الذي يرثيه كل مهذبٍ
طانيوس عبده
مات الذي يرثيه كل مهذبٍ
سمح البديهة ناطق بالضادِ
لله سلمى حبها ناصب
بشار بن برد
لِلَّهِ سَلمى حُبُّها ناصِبُ
وَأَنا لا زَوجٌ وَلا خاطِبُ
فلما ودعونا واستقلوا
بشار بن برد
فَلَمّا وَدَّعونا وَاِستَقَلّوا
عَلى صُهبٍ هَواديهِنَّ قودُ
هوذا صورتي تراها فقل ما
طانيوس عبده
هوذا صورتي تراها فقل ما
شئت فيها فإنها لا تراكا
تأبدت برقة الروحاء فاللبب
بشار بن برد
تَأَبَّدَت بُرقَةُ الرَوحاءِ فَاللَبَبُ
فَالمُحدِثاتُ بِحَوضى أَهلُها ذَهَبوا
إذا اعتذر الجاني إلي عذرته
بشار بن برد
إِذا اِعتَذَرَ الجاني إِليَّ عَذَرتُهُ
وَلا سِيَّما إِن لَم يَكُن قَد تَعَمَّدا
أتريدين مثلما قد حوى
طانيوس عبده
أتريدين مثلما قد حوى
ثغرك هذا من لؤلؤ الأسنان
عامت سليمى ومسها سغب
بشار بن برد
عامَت سُلَيمى وَمَسَّها سَغَبُ
بَل مالَها لا تَزالُ تكتَئِبُ
حظي من الخير منحوس وأعجب ما
بشار بن برد
حَظّي مِنَ الخَيرِ مَنحوسٌ وَأَعجَبُ ما
إِنّي أَراهُ عَلى الحِرمانِ مَحسودُ
يا فماً ضاق عند أهل القوافي
طانيوس عبده
يا فماً ضاق عند أهل القوافي
وكفاهم بضيقهِ كل ضيق
فيا حزنا هلا بنا كان ما به
بشار بن برد
فَيا حَزَنا هَلّا بِنا كانَ ما بِهِ
مِنَ الوُدِّ إِذ تَبكي عَلَيهِ قَرائِبُه