العودة للتصفح الطويل المتقارب السريع البسيط البسيط
أبا حامد إن كنت تزني فأبعد
بشار بن بردأَبا حامِدٍ إِن كُنتَ تَزني فَأَبعِدِ
وَبَكِّ حِراً وَلَّت بِهِ أُمُّ عَجرَدِ
حِراً كانَ لِلعُزّابِ سَهلاً وَلَم يَكُن
أَبِيّاً عَلى ذي الزَوجَةِ المُتَوَدِّدِ
أُصيبَ زُناةُ القَومِ لَمّا تَوَجَّهَت
بِهِ أُمُّ حَمّادٍ إِلى مَضجَعِ الرَدي
لَقَد كانَ لِلأَدنى وَلِلجارِ وَالعِدا
وَلِلقاصِدِ المُعتَلِّ وَالمُتَرَدِّدِ
قصائد مختارة
كل ماض كأن لم يكن
علي بن أبي طالب كُلُّ ماضٍ كَأَن لَم يَكُن كُلُّ آتٍ فَكَأَن قَدِ
أحب سمنود لا للغنى
اسماعيل سري الدهشان أحب سمنود لا للغنى أصبتُ ولكن لبرى بها
ظبيات الحمى تخيف الأسودا
ابن الساعاتي ظبيات الحمى تخيف الأسودا وجفون الدمى تصيد الصيدا
يا رب نحوي له مبسم
الشاب الظريف يا رُبَّ نَحْويٍّ لَهُ مَبْسَمٌ تَقْبِيلُهُ غَايةُ مَطْلَوبِي
خل الأنام وما قالوا ومالمزوا
أبو الفتح البستي خلِّ الأنامَ وما قالُوا ومالَمَزوا لا يَهْمِزَنَّكَ ما غالُوا وما هَمَزوا
ناديت عمرا وقد مالت بجانبه
جحظة البرمكي نادَيتُ عَمراً وَقَد مالَت بِجانِبِهِ مُدامَةٌ أَخَذَت بِالرَأسِ وَالقَدَمِ