استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ألا أبلغ أبا قيس رسولا
المتوكل الليثي
أَلا أَبلِغ أَبا قَيسٍ رَسولاً
فَإِنّي لَم أَخُنكَ وَلَم تَخُنِّي
لم يستجب لحياتي بعدكم فرح
ابن هندو
لم يستجب لحَياتي بعدَكُم فَرَحٌ
ولم يَلِق بِبَنَانِي بَعدَكُم قدَحُ
لو كنت يوم الواقفين على منى
محمد بن حمير الهمداني
لو كنتُ يومَ الواقفين على منى
لعجبت مما اثَّرَتْ دُعج الرَّنا
للغانيات بذي المجاز رسوم
المتوكل الليثي
للغانياتِ بِذي المَجازِ رُسومُ
فَبِبَطنِ مَكّةَ عهدُهنَّ قَديمُ
أطال بين البلاد تجوالي
ابن هندو
أطال بين البلاد تجوَالي
قصورُ مالي وطولُ آمالي
أما ترى ورد الخدود التهب
محمد بن حمير الهمداني
أما ترى ورد الخدود التْهَب
كأنَه الفضةُ تحت الذّهَبْ
كأن مدامة صهباء صرفا
المتوكل الليثي
كَأَنَّ مُدامَةً صَهباءَ صِرفاً
تَرَقرَقُ بَينَ راووقٍ وَدَنِّ
إذا أحمد القطان غنى توقفت
ابن هندو
إذا أحمدُ القَطَّانُ غَنَّى توقَّفَت
له الطيرُ في جَوِّ السماء تُصيخُ
بدت في المرط عاتكة تهادى
محمد بن حمير الهمداني
بَدَتْ في المرْطِ عاتكِةٌ تَهَادَى
فمادتْ كالقُضيِّب حين مادا
قفي قبل التفرق يا أماما
المتوكل الليثي
قِفي قَبلَ التفَرُّقِ يا أُماما
ورُدِّي قَبلَ بَينكم السَّلاما
رب روض خلت آذر
ابن هندو
رب روضٍ خِلتُ آذر
يُونَه لَّما تُوقد
ألا ليت طيف العامرية يطرق
محمد بن حمير الهمداني
ألاَ ليتَ طيفَ العامرية يطرق
فيسكنُ قلبٌ بالصبابة محْرَقُ