استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
خليلي عوجا اليوم وانتظراني
المتوكل الليثي
خَليليَّ عُوجا اليَومَ واِنتظراني
فَإِنَّ الهَوى وَالهَمَّ أمُّ أَبانِ
يقولون لي ما بال عينك مذ رأت
ابن هندو
يقولون لي ما بالُ عَينك مُذ رَأَت
محاسنَ هذا الظَّبي أدمُعُها هُطلُ
حمائم ذات السدر طاب لك السدر
محمد بن حمير الهمداني
حمائم ذاتِ السّدر طاب لك السدرُ
تغني فإنّ الصَّب يُطْربه الذّكرُ
أريد لأنسى ذكرها فكأنما
المتوكل الليثي
أُريدُ لأنسى ذِكرها فَكأَنَّما
تمثَّلُ لي لَيلى بِكُلِّ سَبيلِ
تالله تعذرني العلا
ابن هندو
تالله تعذُرُني العُلا
والكأسُ يَمرَحُ في يدي
أناديك عز الدين والصوت يسمع
محمد بن حمير الهمداني
أَنَاديِك عزّ الدّينِ والصوتُ يُسْمَعُ
وأدعوكَ إذْ ضاقتْ بي الأرضُ أجمع
في كفه خيزران نشره عبق
المتوكل الليثي
في كَفِّهِ خَيزَرانٌ نَشرُه عَبِقٌ
مِن كَفِّ أَروَعَ في عِرنينِه شَمَمُ
الحر يرسب دائما في ذلة
ابن هندو
الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍ
فكأنهُ بالمكرمات مُثقَلُ
أي شيء يضر أهل السداد
محمد بن حمير الهمداني
أيٌّ شيء يضرُّ أهلَ السَّدادِ
لوأعادوا عليَّ طيبَ رُقادي
نام الخلي فنوم العين تسهيد
المتوكل الليثي
نامَ الخَليُّ فَنَومُ العَينِ تَسهيدُ
وَالقَلبُ مُحتَبَلٌ بالخَودِ مَعمودُ
دعتني الري من بعد فقلت لها
ابن هندو
دَعَتني الرَّيُّ من بعد فقلتُ لها
لا شُجَّجَت في مَحَطً الضَّيمِ أوتَادِي
رأى ربع ليلى بالحمى فشجاه
محمد بن حمير الهمداني
رأى ربعَ ليلَى بالحِمَى فشجَاه
وألْصق فوقَ التُّرب منه حشاه