العودة للتصفح
الطويل
الطويل
المتقارب
الوافر
الوافر
الطويل
أما ترى ورد الخدود التهب
محمد بن حمير الهمدانيأما ترى ورد الخدود التْهَب
كأنَه الفضةُ تحت الذّهَبْ
وفي الثنايَا شنبٌ تحتَه
شُهْدٌ أبْحنَا شُهُدٌ من شنب
وثمَّ رَخْصُ الكفِ مخضوبَها
ومِنْ دمي لا مِنْ دموعي خضب
أحْومَ أحوى أن مشى وانثنى
تجاذبت أعطافه فانجذب
ما نمتُ لكني تناومتُ كي
يزورني الطيفُ الذي يرتقب
عاتبني لِمْ نمت من بعدِه
وَلَوْ دَرى عن علتي مَا عَتَب
جنَى علينا وتجنّى ولَمْ
يخش من الله وهذا عجَب
يا جَارحي والدم في خده
أنت مَعَافى وعليّ التعب
وأنت لي يا ريح نجد وبي
قلب أذاهب صَباً تلك هب
بالله إن عجتَ على المنحنى
والقُّبّةُ الخضراء بين القُببْ
فإنْ دَنَى منك فسايله ليْ
بالله ما الأَمْرُ وكيف السَّبَبْ
عِنْدِي لَهُ العُتُبَى كما يبتغي
وعند نورِ الدين كل الطلب
وما يكافُى عُمَراً مدحُنا
مَنء ذا يكافي الغيث مهما سكب
اكرمُ من حَاتمٍ مهما وهب
أشجعُ من عنْتر مهَمْا وثب
مِطعامةٌ في الحِدب لكنّه
يومَ الوغى مِطعَانةق في السُرب
كأنما الجود شقيق له
فهو أخو الجودِ لأمٍ وأب
قصائد مختارة
ذوو اللب عاشرهم وقدم أسنهم
عمر الأنسي
ذُوو اللُبِّ عاشرهم وَقدّم أَسَنَّهُم
وَأحسن لِمَن قَد أَحسَنوا فيك ظَنَّهم
هو الوارد القدسي كالسيل يحطم
عبد الغني النابلسي
هو الوارد القدسيُّ كالسيل يحطمُ
فلا يستطيع القلب ذلك يكتمُ
ألكني إلى أنس إنه
حارثة بن بدر الغداني
ألكني إلى أنسٍ إنه
عظيمُ الحواشة عندي مهيب
أما لو كان لحظك نصل غمدي
ابن القيسراني
أَما لو كان لحظُك نصلَ غِمْدي
لَبِتُّ وثأْرُ صَرْفِ الدهر عندي
صحبنا الدهر أياماً حساناً
أبو اليمن الكندي
صحِبنا الدهرَ أياماً حِساناً
نعومُ بهنَّ في اللَّذاتِ عَوما
دع راهبا لا يخدم الله ربه
جرمانوس فرحات
دع راهباً لا يخدمُ اللَه ربَّه
بحرصٍ ويمسي بالبطالة راضيا