استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
عجبا لها لم تذوها يده
صفوان التجيبي
عَجَباً لَها لَم تُذوِها يَدُهُ
مِن طُولِ ما مَكَثَت عَلى الصَّدرِ
والله لو أدبرت ماهبت الصبا
المحرق المزني
والله لو أدبرت ماهبت الصبا
إلى يوم نلقى الله ما قلت أقبل
تقف النساء بقبرها يبكين من
محمد بن حمير الهمداني
تقف النساء بقبرها يبكين مِنْ
حُرَقٍ وَمِنْ حَزَنٍ وَمِنْ أشواق
صرمت من أنسي حبل الأمل
صفوان التجيبي
صَرَمتُ مِن أُنسِيَ حَبلَ الأَمَلْ
فسَله ما أصابَهُ أو لا تَسَلْ
وإني لأهوى من هوى بعض أهله
المحرق المزني
وإني لأهوى من هوى بعض أهله
براما وأجزاعا بهنّ برام
مقر إذا نظر الفلوس نزالها
محمد بن حمير الهمداني
مُقْر إذا نظر الفلوس نزالها
كالتيس ينزو في المراح فيلزم
من أظهر الكتب أقتنيها
صفوان التجيبي
مِن أَظهُرِ الكُتبِ أَقتَنيها
وَخَلِّ مَا تَحتَوي البُحورُ
لك الويل لو عاينتني يا ابن مقيس
عميرة بن هاجر
لَكَ الْوَيْلُ لَوْ عايَنْتَنِي يا ابْنَ مَقْيَسٍ
وَعَلْيانُ تَحْتِي والصَّنِيعُ رِدائِيا
قل للفتى عمران والرجل الذي
محمد بن حمير الهمداني
قل للفتى عِمْرانَ والرجل الذي
ما زال يحظف صحبتي واخائي
سلام كأزهار الربى يتنسم
صفوان التجيبي
سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُ
عَلَى مَنزِلٍ منهُ الهُدَى يُتَعَلّمُ
بليت وأفناني الزمان وأصبحت
عميرة بن هاجر
بَلِيتُ وَأَفْنانِي الزَّمانُ وَأَصْبَحَتْ
هُنَيْدَةُ قَدْ أَنْضَيْتُ مِنْ بَعْدِها عَشْرا
لا تهيج الأسد من غاباتها
محمد بن حمير الهمداني
لا تهيجُ الأُسْدَ من غاباتها
لا تثيرُ النارَ مِنْ تحت الضّرَم