استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ما للقوافي عرفت أغفالها
صفوان التجيبي
مَا لِلقَوافي عُرّفت أَغفالُها
وغَدت أنوفاً شُمّخاً أكفالُها
وقفت بها القلوص ففاض دمعي
بشار بن برد
وَقَفتُ بِها القَلوصَ فَفاضَ دَمعي
عَلى خَدّي وَأَقصرَ واعِظايَه
ولكنه جهد المقل ومن سعى
محمد بن حمير الهمداني
ولكنه جهدُ المُقِلّ ومن سَعَى
مُقلاً وأعطى الجهدً لم يخش لائمَا
قالوا وقد طال بي مدى خطئي
صفوان التجيبي
قالوا وَقَد طالَ بي مَدى خطئِي
وَلَم أَزَل في تَجَرُّمي ساهِي
هززتك لا لأني وجدتك ناسياً
بشار بن برد
هَزَزتُكَ لا لِأَنّي وَجَدتُكَ ناسِياً
لِأَمري وَلَكِنّي أَرَدتُ التَقاضِيا
جرى معك الجارون حتى إذا انتهوا
محمد بن حمير الهمداني
جرى معك الجارونَ حتى إذا انتهوا
إلى الغاية القصوى جريت وقاموا
أأبا الحسين مصغرا ومكبرا
صفوان التجيبي
أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا
سِرِّي يُتَرجم عَن وَفَاءٍ شَامِلِ
ألا كل خال سوف يحبو ابن أخته
المحرق المزني
ألا كلّ خال سوف يحبو ابن أخته
وأنبئت خالي قد حبا بالقصائد
لعمرك ما الرزية هدم دار
محمد بن حمير الهمداني
لعمرك ما الرزية هدمُ دار
ولا شاة تموت ولا بعير
يا عين سحي ولا تشحي
صفوان التجيبي
يا عَينُ سُحِّي وَلا تَشُحِّي
وَلَو بِدَمعٍ بِحَذفِ عَينِ
سميت باسم التيس لؤما وذلة
المحرق المزني
سمّيت باسم التيس لؤما وذلة
وشر التيوس حائل اللون أدرع
من للقيادة جاء بعد منيب
محمد بن حمير الهمداني
مَنْ للقيادة جاء بعد منيَّبُ
أمّ منْ يُصاد بها الظِبا فتَجيَّبُ