العودة للتصفح
الرمل
الطويل
المتقارب
أأبا الحسين مصغرا ومكبرا
صفوان التجيبيأَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا
سِرِّي يُتَرجم عَن وَفَاءٍ شَامِلِ
مَا لِي بِمَا أَولَيتُمُوهُ يَدٌ وَمَن
بِلِسَانِ سَحبَانٍ لِفَكَّي بَاقِلِ
أَودَعتُ مَجدَكُمُ وَقَد وَدَّعتُكُم
وُدّاً كَمَا حَيَّاكَ زَهرُ خَمَائِلِ
وَأَنِستُ بِالبِرِّ الَّذِي أَولَيتُمُ
أُنسَ المُتَيَّمِ بِالرَّقِيبِ الغَافِلِ
وَغَرِقتُ مِن خَجَلِي بِكُم فِي لُجّةٍ
فَلتَجعَلُوا الإِغضَاءَ عَنِّي سَائِلِي
وَشَكَرتُكُم شُكراً يَقُولُ لِبِّركُم
هَذَا السِّنَانُ لِمِثلِ ذَاكَ العَامِلِ
وَرَحَلتُ عَنكُم والفُؤَادُ لَدَيكُمُ
فَلتَعجَبُوا لِيَ مِن مُقِيمٍ رَاحِلِ
قصائد مختارة
طرقت أسماء والركب هجود
ابن الرومي
طرقتْ أسماءُ والركبُ هُجودُ
والمطايا جُنَّحُ الأزْوارِ قُودُ
لي صاحب من اسرة علوية
مهدي الأعرجي
لي صاحب من اسرة علوية
لاعيب فيه ما خلا أطماعه
أبي
محمود درويش
غَضَّ طرفاً عن القمرْ
وانحنى يحضن التراب
أهذا الذي قد كان من قبل ينكب
طانيوس عبده
أهذا الذي قد كان من قبل ينكب
إذا ما بكى الباكون يلهو ويطرب
فكاهة الخلود
محمود درويش
للمقابر هيبة الهواء وسطوة الهباء. تشيع
صديقك ممدوح, وتنتظر دورك ...
هجرتك يا سول نفسي ولي
ابن أبي البشر
هجرتكِ يا سُولَ نفسي ولي
فؤاد متي تذكري يَخفقِ