العودة للتصفح الكامل الوافر مخلع البسيط الوافر البسيط الرجز
بليت وأفناني الزمان وأصبحت
عميرة بن هاجربَلِيتُ وَأَفْنانِي الزَّمانُ وَأَصْبَحَتْ
هُنَيْدَةُ قَدْ أَنْضَيْتُ مِنْ بَعْدِها عَشْرا
وَأَصْبَحْتُ مِثْلَ الْفَرْخِ لا أَنا مَيِّتٌ
فَأُسْلَى وَلا حَيٌّ فَأُصْدِرَ لِي أَمْرا
وَقَدْ كُنْتُ دَهْراً أَهْزِمُ الْجَيْشَ واحِداً
وَأُعْطِي فَلا مَنّاً عَطائِي وَلا نَزْرا
وَقَدْ عِشْتُ دَهْراً لا تُجِنُّ عَشِيرَتِي
لَها مَيِّتاً حَتَّى أَخُطَّ لَهُ قَبْرا
قصائد مختارة
أضحى يصول على الفصاح بلثغة
ابن الوردي أضحى يصولُ على الفصاحِ بلثغةٍ منهوكةٍ مهتوكةٍ تُسْتَعْظَمُ
قعيدك يا يزيد أبا قبيس
العوراء اليربوعية قَعيدُكَ يا يزيد أبا قبيسٍ أَتنذر كي تلاقينا النذورا
وجد له في الحشا دبيب
أحمد الكيواني وَجدٌ لَهُ في الحَشا دَبيبٌ يُشفق مِن حَرِهِ اللَهيبُ
بعيد العجب حين ترى قراه
حميد بن ثور الهلالي بَعيدُ العُجبِ حينَ تَرى قَراهُ مِنَ العِرنينِ هَجهاجٌ جلالُ
هل كنت تهوين أن أرضى سواك وأن
إبراهيم الصولي هَل كُنتِ تَهوَين أَن أَرضى سِواكِ وَأن أطيل عَنك إِذا ما اِشتَقت إِعراضي
بي رمد جاء كلمح بالبصر
السراج الوراق بي رَمَدٌ جَاءَ كَلَمْحِ بِالبَصَرْ بِما دُهِي والحَالُ أَدْهَى وَأَمَرّْ