استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لا تأمن الموت في ظرف ولا نفس
علي بن أبي طالب
لا تَأمَنِ المَوتَ في ظَرفٍ وَلا نَفَسٍ
وَلَو تَمَنَعتَ بِالحُجّابِ وَالحَرَسِ
أرن في عذبات الأيك مرنان
ابن النقيب
أرنَّ في عَذَباتِ الأيكِ مِرْنانُ
ولاحَ للبرْقِ إِسرارٌ وإِعلانُ
رب ساق مقرطق من بني الفرس
ابن النقيب
ربَّ ساق مقرطق من بني الفرس
خلونا به بغير رقيبِ
الحسن في الوجه سريع الزوال
فرنسيس مراش
الحسن في الوجه سريع الزَوال
فلتَعلم الحسناءُ ذات الدلال
لو ان والدك الذي عرضته
حسن كامل الصيرفي
لَو انَّ والِدَكَ الَّذي عَرَضتَهُ
لِلشَتمِ في صُبحٍ وَظُهرٍ وَعَشا
أيحسب أولاد الجهالة أننا
علي بن أبي طالب
أَيَحسَبُ أَولادَ الجَهالَةِ أَنَنا
عَلى الخيلِ لَسنا مِثلَهُم في الفَوارِسِ
علقته طفلا وعلق لوعتي
ابن النقيب
علقتُه طفلاً وعلَّق لوعتي
فَسَطا عليَّ ورام أن أتظلَّما
يا لساق ناشر للأدب
ابن النقيب
يا لساق ناشر للأدبِ
دار مع طيِّ بساط الكربِ
إنما المرأة للمرء نصيب
فرنسيس مراش
إنَّما المرأة للمرء نصيب
وشريك ورفيق وحبيب
غلام من الأتراك للإنس ضافنا
حسن كامل الصيرفي
غُلامٌ مِنَ الأَتراكِ لِلإِنسِ ضافَنا
وَكُنّا سِوى الخُدّامِ أَنفُسٌ أَربَعَه
أما تراني كيسا مكيسا
علي بن أبي طالب
أَما تَراني كِيِّساً مُكَيَّسا
بَنَيتُ بَعدَ نافِعٍ مُخَيَّسا
وبستانا غرست به بقاعا
ابن النقيب
وبستاناً غرستُ به بِقاعاً
من الآدابِ موشيةَ الرقيمِ