استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
كانت دمنهور لنا
حسن كامل الصيرفي
كانَت دَمَنهورُ لَنا
مَهدَ المَحاسِنِ وَالظَرائِفِ
سأمنح مالي كل من جاء طالبا
علي بن أبي طالب
سَأَمنَحُ مالي كُلَّ مَن جاءَ طالِباً
وَأَجعَلُهُ وَقفاً عَلى القَرضِ وَالفَرضِ
وذي ترف رخيم الدل يرنو
ابن النقيب
وذي تَرَف رخيم الدَلِّ يرنو
إلى نحوي ويرمز بالسَلامِ
كأنما الأغصان لما انثنت
ابن النقيب
كأنما الأغصان لما انثنت
أمام بدر التم في غيهبه
يا شرق أبا الهدى ترى أين هداك
فرنسيس مراش
يا شرق أبا الهدى ترى أين هداك
قد غاب ضياك وأغمى كل بهاك
إن الوكيل وليس يخفى قدره
حسن كامل الصيرفي
إِنَّ الوَكيلَ وَلَيسَ يَخفى قَدرُهُ
وَمَقامَهُ الأَسنى وَطيبَ طَوَيتَهُ
إذا أذن الله في حاجة
علي بن أبي طالب
إِذا أَذِنَ اللَهُ في حاجَةٍ
أَتاكَ النَجاحُ بِها يَركُضُ
ومثلك من كان الوسيط فؤاده
ابن النقيب
ومثلك من كانَ الوَسِيطُ فؤادَه
يكلّمهُ عنّي ولم أَتكَلّمِ
وكأنما الأغصان يثنيها الصبا
ابن النقيب
وكأنما الأغصان يثنيها الصَبَا
والبدر من خلل يلوح ويحجب
بشرى لكم بالفوز يا كل البشر
فرنسيس مراش
بشرى لكم بالفوز يا كل البَشَر
فالدَهر عن وجه المكارِم قد سفر
إن الكريم وأنت أعلم أن يعد
حسن كامل الصيرفي
إِنَّ الكَريمَ وَأَنتَ أَعلَمُ أَن يُعَدَّ
وَعداً عَلَيهِ نِجازُهُ لَن يَخلَفا
لنا ما تدعون بغير حق
علي بن أبي طالب
لَنا ما تَدَّعونَ بِغَيرِ حَقٍّ
إِذا ميزَ الصِحاحُ مِنَ المِراضِ