استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

تغيرت المودة والإخاء

علي بن أبي طالب
الوافر
تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ وَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُ

إن على كل رئيس حقا

علي بن أبي طالب
الرجز
إِنَ عَلى كُلِّ رَئيسٍ حَقّاً أَن يَروي الصَعدَةَ أَو يُدَقّا

ما كل وقت للزيارة صالح

ابن النقيب
الكامل
ما كلُّ وقتٍ للزيارة صالحٌ لا سيمَّا إِن كانَ وقت جلالِ

أيها السائلي فإني غريب

المتلمس الضبعي
الخفيف
أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ نازِحٌ عَن مَحَلَّتي وَصَمِيمي

خليل العلا خياط باشا الذي له

حسن كامل الصيرفي
الطويل
خَليلُ العُلا خَيّاط باشا الَّذي لَهُ تَتابَعَ غَيثَ الفَضلِ مِن فَيضِ مَنانِ

دع ذكرهن فما لهن وفاء

علي بن أبي طالب
الرجز
دَع ذِكرَهُنَّ فَما لَهُنَّ وَفاءُ ريحُ الصَبا وَعُهودُهُنَّ سَواءُ

لا شيء إلا الله فارفع ظنكا

علي بن أبي طالب
الرجز
لا شَيءَ إِلّا اللَهَ فَاِرفَع ظَنَّكا يَكفيكَ رَبُّ الناسِ ما أَهَمَّكا

إن شعر الأمير بدر المعالي

ابن النقيب
الخفيف
إِنَّ شعرَ الأمير بدر المعالي وشقيق الندى وفرد الرجال

ومن يبغ أو يسعى على الناس ظالماً

المتلمس الضبعي
الطويل
وَمَن يَبغِ أَو يَسعى عَلى الناسِ ظالِماً يَقَع غَيرَ شَكٍّ لِليَدينِ وَلِلفَمِ

يا حسن راي للمليك عزيزنا

حسن كامل الصيرفي
الكامل
يا حُسنَ رايٍ لِلمَليكِ عَزيزَنا وَعَلَيَّ لِلمَنافِعِ ساهِرَه

وكم ساع ليثري لم ينله

علي بن أبي طالب
الوافر
وَكَم ساعٍ لِيُثري لَم يَنَلهُ وَآخِرُ ما سَعى الخُلُقُ الثَراءَ

لن يأكل التمر بظهر مكه

علي بن أبي طالب
الرجز
لَن يَأكُلِ التَمرَ بِظَهرِ مَكّه مِن بَعدِها حَتّى تَكونُ البَرَكَه