استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

كأن ثناياه إذا افتر ضاحكا

المتلمس الضبعي
الطويل
كَأَنَّ ثَنَايَاهُ إِذا افْتَرَّ ضاحِكاً رُؤُوسُ جَرَادٍ فِي إِرينَ تُخَشْخِشُ

لما اصطفيت بفطنة ومهارة

حسن كامل الصيرفي
الكامل
لَمّا اِصطَفَيتُ بِفِطنَةٍ وَمَهارَةٍ وَخَصَّصتُ بِالذِكرى وَحُسنُ الاِحتِفا

أفر منهم حذارا أن ألاقيهم

عمرو بن أسود
البسيط
فِرُّ مِنْهُمْ حِذاراً أَنْ أُلاقِيَهُمْ وَقَبْلَ ذَلِكَ كانُوا السَّمْعَ وَالْبَصَرا

أرى حربا مغيبة وسلما

علي بن أبي طالب
الوافر
أَرى حَرباً مُغيّبةً وَسِلماً وَعَهداً لَيسَ بِالعَهدِ الوَثيقِ

وكأس وندمان وساق وقينة

ابن النقيب
الطويل
وكأسٍ وندمان وساقٍ وقيْنة أقمتُ بهم رسْمَ السرور المعجَّلِ

قولا لعمرو بن هند غير متئب

المتلمس الضبعي
البسيط
قُولَا لِعَمْرِو بْنِ هِنْدٍ غَيْرَ مُتَّئِبٍ يا أَخْنَسَ الْأَنْفِ وَالْأَضْرَاسُ كَالْعَدَسِ

آل القنال تباشروا وتشكروا

حسن كامل الصيرفي
الكامل
آلَ القَنالِ تُباشِروا وَتَشكُروا فَالبِشرُ بِشرٌ بِاِرتِقاكُم لِلكَمالِ

الناس من جهة التمثال اكفاء

علي بن أبي طالب
البسيط
الناسُ مِن جِهَةِ التِمثالِ اَكفاءُ أَبوهُمُ آدَمُ وَالأُمُ حَوّاءُ

تغربت أسأل من عن لي

علي بن أبي طالب
المتقارب
تَغَرَبتُ أَسَأَلُ مَن عَنَّ لي مِنَ الناسِ هَل مِن صَديقِ صَدوقِ

كم غرير حلو المراشف سا

ابن النقيب
الخفيف
كم غريرٍ حلو المراشف سا جي الطرف أضحى قتيلُه لا يُبِلُّ

بأقرب دار يا أميمة فاعلمي

المتلمس الضبعي
الطويل
بأقْرَبِ دارٍ يا أمَيْمَةَ فاعْلمِي وما زِلْتُ مُشْتاقاً إذا الرَّكْبُ عَرَّسُوا

عزيز القطر مولانا الخديوي

حسن كامل الصيرفي
الوافر
عَزيزُ القُطرِ مَولانا الخِديوي أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُ العَلِيَّه