استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

حلبت خلوف الدهر كهلا ويافعا

عبيد الله الجَعفي
الطويل
حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً وَجَرَّبتُ حَتّى أَحكَمَتني التَجارِبُ

مواجد .. وأشجان

محمد حسن فقي
سرَّبِتْ قُوَّتي السَّنونُ فَلَم تُبْقِ سوى عاجِزٍ أَسيفِ الحنايا! جَرَّحَتْه السَّهامُ مِن كل صَوْب

علي ثياب فوق قيمتها الفلس

صاعد البغدادي
الطويل
عليَّ ثيابٌ فوق قيمتها الفلسُ وفيهن نفس دون قيمتها الإنسُ

أبلغ أمير المؤمنين رسالة

عبيد الله الجَعفي
الطويل
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً فَلَستُ عَلى رَأي قَبيحٍ أُوارِبُه

من مبلغ الفتيان إن أخاهم

عبيد الله الجَعفي
الطويل
مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُم أَتى دونَهُ بابٌ شَديدٌ وَحاجِبُه

وقهوة فى فم الإبريق صافية

صاعد البغدادي
البسيط
وقهوةٍ فى فم الإبريق صافيةٍ كدمعِ منجوعةٍ بالإِلفِ مَعبَارِ

ولم أر شيئا مثل يوم شهدته

عبيد الله الجَعفي
الطويل
وَلَم أَرَ شَيئاً مِثلَ يَومٍ شَهِدتُهُ أَبَت شَمسُهُ مَع غَيمِهِ أَن تُغَيَّبا

حب وعرفان

محمد حسن فقي
رأيْتُ لعبد الله مَجْداً مُؤَثَّلاً تحدَّر من آبائِهِ الصِّيدِ واسْتَعْلى!

إذا ما رأيت السن لا تعظ امرأ

عبيد الله الجَعفي
الطويل
إِذا ما رَأَيتُ السِنَّ لا تعظُ اِمرأً قَديماً وَقَد قاسى الأُمورَ وَجَرَّبا

أنا .. والشاعر العرفج

محمد حسن فقي
طرِبْتُ من العَرْفَجِ المُسْتَنيرِ بِشِعْرٍ بدا كشُعاعِ القَمَرْ!

قد وجدنا الدمع أشفى للكمد

صاعد البغدادي
الرمل
قَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَد وَرَأَينَا الغَيَّ أدنَى لِلرَّشَد

لقد زعم المختار أني وصحبتي

عبيد الله الجَعفي
الطويل
لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي بِمَسكِنَ قَد أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبي