العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الطويل
قد وجدنا الدمع أشفى للكمد
صاعد البغداديقَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَد
وَرَأَينَا الغَيَّ أدنَى لِلرَّشَد
والَّذي أَعطَى أَبَا عَامِرٍ ال
مُلكَ والدِّينَ ونَصرَ المُضطَهَد
مَا رَأَت عَينَايَ شَمساً قَبلَهُ
طَلَعَت في الأُفقِ مِن وَجهِ أَسَد
يَجمَعُ الدُّنيَا بِكَفَّي رأيِهِ
جَمعَكَ الآلاَفَ في عَقدِ العَدَد
يَسأَلُ العَانيَ أَن يَسأَلَهُ
فَإِذَا أَولاَهُ مَعرُوفاً جَحَد
قصائد مختارة
غار مثل النجم من خلف البحور
جلواح غار مثل النجم من خلف البحور وكذا الإنسان كالنجم يغور
سما صقر فأشعل جانبيها
عدي بن زيد سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها وأَلهَاكَ الُمَروَّحُ والعَزيبُ
أتعبث بي غائباً يا سعيد
ابن الساعاتي أتعبثُ بي غائباً يا سعيدُ أما لو حضرت لأدبن جنَّك
يا صاعدا في جو طير شامخ
أبو الفتح البستي يا صاعداً في جَوِّ طَيرٍ شامِخٍ عمّا قَليلٍ أنتَ أسفلُ سافِلِ
أفي كل يوم للخطوب أصالي
ابن المقرب العيوني أَفي كُلِّ يَومٍ لِلخُطوبِ أصالي أَلا ما لِأَحداثِ الزَمانِ وَما لي
جمانة لاقتني بسمط جمان
أبو الفضل الوليد جمانةُ لاقَتني بسمطِ جمانِ وفي ثغرِها منهُ عَددت ثماني