العودة للتصفح
الكامل
المتقارب
الخفيف
الهزج
الطويل
وخندريس سردوسية
الشريف العقيليوَخَندَريسٍ سَرَدوسِيَّةٍ
رَقَّت فَما يُدرِكُها الوَهمُ
نازَعتُها النَجمَ الَّذي زارَني
وَالجَوُّ لَم يَبقَ لَهُ نَجمُ
في رَوضَةٍ حَيّاتُ خُلجانِها
يَموتُ مِن لَدغاتِها الهَمُّ
قصائد مختارة
بشراي هذا مبدأ الإقبال
ابن الأبار البلنسي
بُشْرَايَ هَذا مَبْدَأُ الإقْبَالِ
في قَصْدِ غَايَاتي وفِي اسْتِقْبالِ
ستذكرني يوما فتذكرنا معا
فوزي المعلوف
سَتَذْكرُني يومًا، فتذكرنا معًا
بجِسْميْنِ فِي رُوحٍ، وروحَيْنِ في جَسَدْ
حرمت الرشاد لأني سفاها
ابن الأبار البلنسي
حُرِمْتُ الرّشادَ لأني سَفَاهاً
خَدَمْتُ المُلوك وهُم أعْبُدُ
ما جرت خطرة على القلب مني
السيد الحميري
ما جَرَتْ خطرةٌ على القلبِ منّي
فيكَ إلاّ استترتُ عن أَصحابِي
وكم للناس في الأمثال
الجزار السرقسطي
وَكَم للناس في الأَمثا
ل مِن حُكم وَمن عبره
سأشكر عمرا أن تراخت منيتي
عبد الله بن الزبير الأسدي
سَأَشكُرُ عَمراً أَن تَراخَت مَنيَّتي
أَياديَ لَم تُمنَن وان هيَ جَلَّت