استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

شبابي فأضحى للشباب حفيظة

عدي بن زيد
الطويل
شَبابي فأَضحَى لِلشَّبابِ حَفيظَةً لِمَن كانَ عَن طُولِ الغِوايَةِ نازِعا

سلام كما افتر الربيع عن الورد

ابن الأبار البلنسي
الطويل
سَلامٌ كَما افْتَرّ الرّبيعُ عَن الوَرد وفُضّ خِتامُ المسكِ والعَنبرِ الوَرْدِ

لمن الدار تعفت بخيم

عدي بن زيد
الرمل
لِمَن الدَّارُ تَعفََّت بِخِيَم أَصبَحتَ غَيَّرَها طُولُ القِدَم

ما حال من جثمانه وفؤاده

ابن الأبار البلنسي
الكامل
ما حَالُ مَنْ جُثْمانُه وفُؤادُه قَد عاثَ فيه نُحولُه وجوَادُهُ

وما خنت ذا عهد وأبت بعهده

عدي بن زيد
الطويل
وَمَا خُنتُ ذا عَهدٍ وأُبتُ بِعَهدِهِ وَلم أَحرِمِ المضُطَرَّ إذ جاءَ قانِعا

أتهم بي في الهوى وأنجد

ابن الأبار البلنسي
مخلع البسيط
أتْهَمَ بِي في الهَوَى وأَنْجَدْ مُهَفهَفُ الخَصْرِ أَهْيف القَد

بكر العاذلون في وضح الصب

عدي بن زيد
الخفيف
بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّب حِ يَقُولُونَ لي أَلاَ تَستَفيقُ

لا تصدوا فربما مات صدا

ابن الأبار البلنسي
الخفيف
لا تَصُدُّوا فرُبَّما ماتَ صَدا مُستَهامٌ لِسَلْوَةٍ ما تَصَدّى

ويأكلن ما أغنى الولي فلم يلت

عدي بن زيد
الطويل
ويأكُلنَ ما أَغنَى الوَلِيُّ فلَم يَلِت كأَنَّ بِحَافَاتِ النَّهاءِ المزارِعا

إلى أوطانه حن العميد

ابن الأبار البلنسي
الوافر
إلى أوْطَانِه حَنّ العَمِيدُ فَظَلّ كَأنّه غُصْنٌ يَمِيدُ

خف القطين وأخلفوا أربي

عدي بن زيد
أحذ الكامل
خَفَّ القَطِينُ وأَخَلفُوا أَربي واعتادَني مِن ذِكرِهِم وصَبَي

وخافت الحس ما له جسد

ابن الأبار البلنسي
المنسرح
وخافِتِ الْحِسّ ما لَه جَسدُ مِمّا بَرَاه الضَّنَى ولا جَلَدُ