استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
فصادفنا في الصبح علج مصرد
عدي بن زيد
فصَادَفَنا في الصُّبحِ عِلجٌ مُصَرَّدٌ
إذا ما غَدا يَخَالُهُ الغِرُّ صادِعا
لله سوسن روض
ابن الأبار البلنسي
للّهِ سَوْسَنُ رَوْضٍ
مِن الغَضارَةِ أغْيَدُ
من لقلب دنف أو معتمد
عدي بن زيد
من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد
قد عَصَى كلَّ نَصيحٍ ومُفَد
سما بأمرك إسعاد وإنجاد
ابن الأبار البلنسي
سَما بِأمْرِك إِسْعادٌ وإِنْجادُ
فكُل دَهْرِكَ أَعْراسٌ وأعْيَادُ
أطحطحه حتى أضل جخيفه
عدي بن زيد
أُطَحطِحُهُ حَتَّى أُضِلَّ جَخِيفَهُ
وَيُسرِعُ فيهِ النَّافِذاتِ البَواضِعا
إلى وعدها أصبو وهل ينجز الوعد
ابن الأبار البلنسي
إِلى وَعدِها أصْبو وَهل يُنجَزُ الوَعْدُ
وما سَئِمَتْ أَسْماءُ مِنْ خُلفِها بَعدُ
لم أر كالفتيان في غبن الايام
عدي بن زيد
لَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ ال
أيَّامِ يَنسَونَ ما عَواقبُهَا
وعلى حفصية فهرية
ابن الأبار البلنسي
وعُلى حَفْصِيّةٍ فِهْرِيّةٍ
ذَهَبتْ وَأْداً بِعَلْيا أُدَدِ
متى يهبطا سهبا فليس حماره
عدي بن زيد
مَتَى يَهبُطا سُهباً فَليسَ حِمَارُهُ
وإن كانَ عِلجاً مُضمَرَ الكَشحِ طالِعا
مرقوم الخد مورده
ابن الأبار البلنسي
مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه
يَكْسُونِي السُّقمَ مُجَرَّدُهُ
أنى طرقت ذوي شجن تعودهم
عدي بن زيد
أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ
وكنتُ عَهدي قَطُوفَ الَمشيِ مِحيارا
أسرف الدهر فهلا قصدا
ابن الأبار البلنسي
أسْرَف الدّهْرُ فَهَلا قَصَدا
ما عليهِ لوْ شَفَى بَرْحَ الصّدَى