العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف المديد
خف القطين وأخلفوا أربي
عدي بن زيدخَفَّ القَطِينُ وأَخَلفُوا أَربي
واعتادَني مِن ذِكرِهِم وصَبَي
واحتَلَّ أَهلي بِالخَورَنقِ وال
حِيرةِ واحتَلُّوا بِذي خُشُبِ
ظَعنُوا وأُتبعُهُم عُذافِرَةص
حَرفاً أَمُوناً سَهوَةَ الَخَبَبِ
أجداً إذا رَفَعَ الأَمواتَ مَرَّ بِها
وتَكمَّشَت كمَسرول سَبَبِ
أَقضي بِها أَرَبي وتُبلِغُني
قابُوسَ أَهلَ الُملكِ والَحَسبِ
وبِها فِدىً لَكَ ما عَلا قَدَمي
قابُوسُ مِن جَسَدي نَعَم وأَبي
بِالنَّصرِ نِلتَ الُملكَ قَد عَلِمَ ال
أَقوامُ لَم تَغدِر ولَم تَخَبِ
يَوماً بِأَصدَقَ مِنكَ قَد عَلِمُوا
بَأساً وأَسرَعَ في الطَّلَبِ
قصائد مختارة
حيوا الإمام الحق في الإسلام
جبران خليل جبران حَيُّوا الإِمَامِ الحَقِّ فِي الإِسْلامِ مَا كُلُّ مُؤْتَمٍّ بِهِ بِإِمَامِ
ما زلت منتظرا أمرا أسر به
الأحنف العكبري ما زلت منتظرا أمرا أسرّ به مقدّما فكرتي باللّو والليت
في العناء الطويل كيف وقعتم
الشريف المرتضى في العناءِ الطّويل كيف وقعتُم لاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّي
وجه في مرآة
عبد الرزاق الربيعي هذا الرجل الأشيب حاصرني
ورجاء سيف الدولة الشرف الذي
الببغاء ورجاء سيف الدولة الشرف الذي يتقاصر التفصيل عن تفصيله
أي شأن لا يباح به
القاضي الفاضل أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِ بَعدَ ما قَد باحَ لي شانُ