استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

ما لهذا الزمان كل عجيب

عمر تقي الدين الرافعي
الخفيف
ما لِهذا الزَمانِ كُلُّ عَجيبِ كانَ يُلقى ما بَينَ أَعجوباتِه

غرام غريم الوصل فيه مماطل

ابن حجر العسقلاني
الطويل
غَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِل وَصَبرٌ لحليِ الجيدِ بِالدَمعِ عاطِلُ

وفيت كل صديق ودني ثمنا

الخليل الفراهيدي
البسيط
وَفَّيتُ كُلَّ صَديقٍ وَدَّني ثَمَناً إِلّا المُؤَمِّلَ دولاتي وَأَيّامي

محسن الأخلاق والخلق

السري الرفاء
السريع
محسن الأخلاق والخلق أحسن من صلى إلى الشرق

تكثر من الإخوان ما اسطعت إنهم

الخليل الفراهيدي
الطويل
تَكَثَّر مِنَ الإِخوانِ ما اِسطَعتَ إِنَّهُم بُطونٌ إِذا اِستَنجَدتَهُم وَظُهورُ

أهلا بها حسناء رود الشباب

ابن حجر العسقلاني
السريع
أَهلاً بِها حَسناءَ رُودَ الشَباب وافت لَنا سافِرَةً لِلنقاب

أقول لسائق الأظعان رفقا

السري الرفاء
الوافر
أقول لسائق الأظعان رفقا بنفس للصبابة في السياق

وعاجز الرأي مضياع لفرصته

الخليل الفراهيدي
البسيط
وَعاجِزُ الرَأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ حَتّى إِذا فاتَ أَمرٌ عاتَبَ القَدَرا

ألا أيها القلب الذي بات خافقاً

عمر تقي الدين الرافعي
الطويل
أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي باتَ خافِقاً لَكَ اللَهُ في بَلوَاكَ لو كُنتَ تَصبِرُ

من عذيري إذا سألت سؤالي

عمر تقي الدين الرافعي
الخفيف
من عَذيري إِذا سَأَلتُ سُؤالي عَن شُؤونِ الإِسلامِ في الإِجمالِ

هوى فيه الملامة كالهواء

ابن حجر العسقلاني
الوافر
هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء فَلا يَطمَع لِناري في اِنطِفاءِ

أنست بوحدتي ولزمت

الخليل الفراهيدي
الوافر
أَنِستُ بِوَحدَتي وَلَزِمتُ بَيتي فَطابَ الأُنسُ لي وَنَما السُرورُ