العودة للتصفح الوافر الرجز المتقارب الخفيف مجزوء الرجز الوافر
من عذيري إذا سألت سؤالي
عمر تقي الدين الرافعيمن عَذيري إِذا سَأَلتُ سُؤالي
عَن شُؤونِ الإِسلامِ في الإِجمالِ
بِتُّ من أَجل ما دَهى القَوم أبكي
خيرَ حال حالَت لأَسوأ حالِ
أَنا صَبٌّ بهم وَفي كلّ قرمٍ
منهمو ضَيغَمٌ بِيَوم النِزالِ
غير أَن الذِئاب شرقاً وَغَرباً
قَد أَحاطَت بِهِم لأَجلِ النِضالِ
تَتَداعى عَلَيهِمُ لاِبتِلاعٍ
وَالتَداعي يَزيد في اِستِبسالِ
لا تُعَدُّ النِساءُ فيهِم نِساءاً
لا وَلا الطِفلُ ثمّ في الأَطفالِ
إِنَّما الكلّ في الحُروب رِجالٌ
إِي وَرَبّي وَيا لَهُم من رِجالِ
يا نَبِيَّ الهُدى هرقلُ تصدّى الـ
ـيومَ لِلتُركِ راغِباً في القِتالِ
وَلَدَيهِ ما لَم يَكُن عِندَ قِوم الت
تُركِ من قوّةٍ بِلا إِشكالِ
أَترى نُصرةُ المُهَيمنِ تَأتي
لِضِعاف وَلِيِّهُم ذو الجَلالِ
ذاكَ ما أَرتَجي بِجاهِكَ عند الـ
ـلَهِ فَاِشفَع بِهِم عَلى كلّ حالِ
يا نَبيّ الهدى اِهدِنا في دِياجٍ
ضَلَّ فيها الأَقوامُ كلَّ ضَلالِ
وَاِجمَعِ الشَملَ علّ نقوى جَميعاً
دون أَدنى تخاذلٍ وَاِنخِذالِ
وَصلاة المَولى لعلياك تُهدى
ثمّ لِلصَحب خير صحبٍ وَآلِ
قصائد مختارة
صرفت عن الكثير الوفر طرفي
السري الرفاء صرَفْتُ عَنِ الكثيرِ الوَفْرِ طَرفي وها أنا للقليلِ الوَفرِ رَاجِي
كم قابس عاد بغير نار
الشريف الرضي كَم قابِسٍ عادَ بِغَيرِ نارِ لا بُدَّ لِلمُسرِعِ مِن عِثارِ
عرفت المنازل من مهدد
الفرزدق عَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِ كَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِ
جن قلبي فقلت يا قلب مهلا
عمر بن أبي ربيعة جُنَّ قَلبي فَقُلتُ يا قَلبِ مَهلا لا تُبَدِّل بِالحِلمِ وَالعَزمِ جَهلا
لي ساعة من معدن
أحمد شوقي لي ساعة من معدن لا يقتنيها مقتن
بموتِ المرتضى الواكي الرضى
محمد المعولي بموتِ المرتضى الواكي الرضى تألمَّ كل مستورٍ ولِىّ