استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لقد طالت شهور الصيف حتى
الميكالي
لَقَد طالَت شُهُورُ الصَيفِ حَتّى
بَرِمتُ بِحرِّ تَمّوزٍ وَآبِ
هوًى واحد
بدر شاكر السياب
على مقلتيكِ ارتشفتُ النجوم
وعانقتُ آماليَ الآيبهْ
سباني غزال أطار الرقاد
الميكالي
سَباني غَزالٌ أَطارَ الرُقادَ
فَأَهلاً بِسَبيِ الغَزالِ الرَبيبِ
أمام باب الله
بدر شاكر السياب
منطرحًا أمام بابك الكبيرْ
أصرخ في الظلام أستجيرْ:
إذا دهى خطب فآراؤه
الميكالي
إِذا دَهى خَطبٌ فآراؤُه
تُغني عَنِ الجَيشِ وَتَسريبِه
إرم ذات العماد
بدر شاكر السياب
(عند المسلمين أن «شداد بن عاد» بنى جنة؛ لينافس بها جنة الله، هي «إرم»، وحين أهلك الله قوم عاد، اختفت «إرم» وظلت تطوف، وهي مستورة، في الأرض لا يراها إنسان إلا مرة في كل أربعين عامًا، وسعيد من انفتح له بابها.)
من خَلَلِ الدُّخان من سيكاره،
ولما تتابع صرف الزمان
الميكالي
وَلَما تَتابَعَ صَرفُ الزَمانِ
فَزِعنا اِلى سَيّدٍ نابِهِ
رئة تتمزق
بدر شاكر السياب
الداءُ يُثلِجُ راحتيَّ
ويُطفِئ الغد في خيالي
وغزال منحته خالص الود
الميكالي
وَغَزالٍ مَنحتَهُ خالِصَ الود
دِ فَجازى بَالصَدِّ وَالاِجتِنابِ
نداء الموت
بدر شاكر السياب
يمدُّون أعناقهم من ألوف القبور، يصيحون بي:
أنْ تعال!
إذا لم تكن لمقال النصيح
الميكالي
إِذا لَم تَكُن لِمَقالِ النَصيحِ
سَميعاً وَلا عامِلاً أَنتَ بِه
رسالة من مقبرة
بدر شاكر السياب
(إلى المجاهدين الجزائريين)
من قاع قبري أصيحْ