استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وشادن أصبحت أربا به
الميكالي
وَشادِنٍ أَصبَحت أَربا به
عَن أَن يَلي خِدمَةَ أَربابِهِ
في السوق القديم
بدر شاكر السياب
١
الليل، والسوق القديم
أنكرت من أدمعي تترى سواكبها
الميكالي
أَنكَرتِ مِن أَدمُعي تَترى سَواكِبُها
سَلِي دُمُوعي هَل أَبكي سِواكِ بِها
غريب على الخليج
بدر شاكر السياب
الريح تلهث بالهجيرة، كالجثام، على الأصيل
وعلى القلوع تظل تُطوى أو تُنشَّر للرحيل
واليوم عمري في الأعمار منقضب
الميكالي
وَاليَومَ عُمريَ في الأَعمارِ مُنقَضِبٌ
وَاليَوم رُوحِيَ عَن جِسمي سَيَغتَرِبُ
لأني غريب
بدر شاكر السياب
لأنّي غريب
لأنّ العراق الحبيب
وقائلة إن المعالي مواهب
الميكالي
وَقائِلَةٍ إِنّ المَعالي مَواهِبٌ
فَقُلتُ لَها أَخطَأتِ هُنَّ مَناهِبُ
لن نفترق
بدر شاكر السياب
هبت تغمغم : سوف نفترق
روح على شفتيك تخترق
عيرتني ترك المدام وقالت
الميكالي
عَيَّرَتْني تَرْكَ الـمُدامِ وقالَتْ
هَلْ جَفاها مِنَ الكِرامِ أديبُ
عينان زرقاوان
بدر شاكر السياب
عينان زرقاوان.. ينعس فيهما لون الغدير
أرنو فينساب الخيال و ينصب القلب الكسير
كتبت إليك ولي مقلة
الميكالي
كَتَبتُ إِلَيكَ وَلي مُقلَةٌ
تَسحُّ بِفَيضٍ عَلَيكَ الغُروبا
هل كان حبا
بدر شاكر السياب
هل تُسمّينَ الذي ألقى هياما ؟
أَمْ جنوناً بالأماني ؟ أم غراما ؟