استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ونبئتها يوما ألمت بجنة
الميكالي
وَنبّئتُها يَوماً أَلَمّت بِجَنَّةٍ
تَنَزّه طَرفاً في الأَزاهيرِ وَالخُضَر
فجر السلام
بدر شاكر السياب
لا شهوة الموت في أعراق جزار
تقوى عليها ولا سيل من النار
سل الربيع على الشتاء صوارما
الميكالي
سَلَّ الرَبيعُ عَلى الشِتاءِ صَوارِماً
تَرَكتهُ مَجروحاً بِلا إِغمادِ
ذبول أزهار الدفلى
بدر شاكر السياب
لذع الأوام أزاهر الدفل
فذوت كما يذوي سنا المقل
يا من يبيت محبه
الميكالي
يا مَن يَبيتُ مُحِبّهُ
مِنهُ بِلَيلَةِ أَنقَدِ
العش المهجور
بدر شاكر السياب
بمنحى من مراقبة العيون
و منأى عن متابعة الظنون
إن لا أكن بالحادثات ذا يد
الميكالي
إِن لا أَكُن بِالحادِثاتِ ذا يَدِ
إِنّي عَنِ الصَديقِ جَدُّ ذائِدِ
أراها غدا
بدر شاكر السياب
أراها غدا هل أراها غداً
وأنسى النوى, أم يحولُ الردى
بنفسي غزال صار للحسن كعبة
الميكالي
بِنَفسي غَزالٌ صارَ لِلحُسنِ كَعبَةً
تُحَجُّ مِن الفَجِّ العَميقِ وَتُعبَدُ
يا نهر
بدر شاكر السياب
يا نهر عاد إليك بعد شتاته
صب يفيض الشوق من زفراته
أخ لي أما الود منه فزائد
الميكالي
أَخٌ لي أَما الودُّ مِنهُ فَزائِدُ
وَأَلفاظُهُ بَينَ الحَديثِ فَرائِدُ
والأمس شعرها شعري
بدر شاكر السياب
مرت فلامس شعرها شعري
فاذا الهوى بجوانحي يسري