استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أبا بشر ذهبت بكل أنس

الميكالي
الوافر
أَبا بِشرٍ ذَهَبتَ بِكُلِّ أُنسٍ فَما شَيءٌ لَدَينا مِنه يُعهَد

دجلة الغضبى

بدر شاكر السياب
ذوب الليل يا شعاع النهار تلمح العين ما وراء الستار

يا بؤس للدهر أي خطب

الميكالي
مخلع البسيط
يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد

مأساة الميناء

بدر شاكر السياب
سل الميناء لو سمع الخطابا فروي غلة الصادي جوابا

يا مهديا لي بنفسجا سمجا

الميكالي
المنسرح
يا مُهدياً لِي بَنَفسَجاً سَمِجاً وَدِدتُ لَو أَنَّ أَرضَهُ سَبَخُ

صحيفة الأحرار

بدر شاكر السياب
يا حابسين صحيفة الأحرار هل يمنع القيد استعار النار

ذو الفضل لا يسلم من قدح

الميكالي
الرجز
ذُو الفَضلِ لا يَسلمُ مِن قَدحِ وَإِن غَدا أَقومَ مِن قَدحِ

يا أبا الأحرار

بدر شاكر السياب
هب في الفجر هبوب العاصفات قدر حطم أبواب الطغاة

يا مهديا لي بنفسجا أرجا

الميكالي
المنسرح
يا مُهدِياً لِي بَنَفسَجاً أَرجاً يَرتاحُ صَدري لَهُ وَيَنشَرِحُ

وحي النيروز

بدر شاكر السياب
طيف تحدى به البارود و النار ما حاك طاغ و ما استبناه جبار

ظبي كسا رأسي المشبب بعارض

الميكالي
الوافر
ظَبيٌ كَسا رَأسي المُشبَّبَ بِعارِضٍ نَمّ العِذارُ بِحافَتَيهِ وَلاحا

الهديه

بدر شاكر السياب
يقول المحبون ان الهدايا طعام الهوى ذاك ما أسمع