العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل البسيط الطويل المتقارب
العش المهجور
بدر شاكر السياببمنحى من مراقبة العيون
و منأى عن متابعة الظنون
و في ظل النخيل حطام عش
تلفع بالأزاهر و الغصون
ترحل طائراه فبارت خلوا
عميق الحزن متصل السكون
يكاد نسيجه عشبا وزهرا
يبوح بما يسر من الأنين
يحن إلى الجداول و الروابي
و ضاكة السهول و الحزون
لقد ذهب الذي سلاه عنها
فعاد إلى التشوق و الحنين
كأن العش حين خلا و أقوى
و متا به صدى النغم الحنون
غدير جف غاربه و ماتت
أغاني موجه المرح المعين
كأن قشاشة أوتار عود
مكفنة بها جثث اللحون
و أبدل من ظعين قد تولى
بما لم يسله حب الظعين
إذا متع النهار أوت إليه
ظلال النخل ناعسة الجفون
و يطرقه شعاع النجم و هنا
و ضوء البدر حينا بعد حين
طروق الذكريات فؤاد صب
كثير الشجو منقطع الوتين
تمر به النسائم هامسات
فتنشر فيه عطر الياسمين
و توقظ في جوانبه الأغاني
عذاب الجرس فاتنة الرنين
و كم غمرته أنفاس الخزامى
قد امتزجت بدمع ندي هتون
و ربة وحشة تأوي إليه
إذا أوت الطيور إلى الوكون
ليشبهني مثل حالي
و شأن في الغرام حكى شؤون
فقلبي لا يزال قرين شجو
متى هفت القلوب إلى قرين
إذا الأحلام زرن عيون غيري
تزور العبرة الحرى عيوني
يكاد العش إن هتفت صدوح
يبادلها غناء شج حزين
و ليل نام سامره اكتئابا
أثار له الخفي من الشجون
و أذكره ليالي ذاهبات
فغص من الكآبة بالدجون
قصائد مختارة
يا نبي الوجود بالجود أدرك
أبو الهدى الصيادي يا نبي الوجود بالجود أدرك عبدك الملتجى الضعيف المعنى
أأحبابنا هل عائد بكم الدهر
حيدر الحلي أأحبابنا هل عائد بكم الدهرُ طواكم وعندي من شمائلكم نشرُ
دعاني أميري كي أفوه بحاجتي
أبو الأسود الدؤلي دَعاني أَميري كَي أَفوهَ بِحاجَتي فَقُلتُ فَما رَدَّ الجَوابَ وَما استَمَع
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
عمران بن حطان إِذا قَصرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها خطانا إِلى أَعدائِنا فَنَضاربُ
تذلل لمن إن تذللت له
جحظة البرمكي تَذَلَّل لِمَن إِن تَذَلَّلتَ لَه يَرى ذاكَ لِلفَضلِ لا لِلبَلَه