استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
رأيت الهلال وقد حلقت
الميكالي
رَأَيتُ الهِلالَ وَقَد حَلّقَت
نُجومُ الثُرَيّا لِكَي تَسبِقَه
هو الأمر بالمعروف
عبدالرحمن العشماوي
مواكب خيرٍ، موكب إثرَموكب
ومَشْرِقُ حَق لم يدنسْ بمغربِ
ارم ذات العماد
بدر شاكر السياب
من خلل الدخان من سيكاره
من خلل الدخان
ماذا عليه لو أباح ريقه
الميكالي
ماذا عَلَيهِ لَو أَباحَ رِيقَه
لِقلبِ صَبٍّ يَشتَكي حَرِيقَه
ماذا يظن المعتدي؟
عبدالرحمن العشماوي
ما كلٌّ من بدأ المكارم تمَّمَا أو كلٌّ من حفظ العلوم تعلَّما
ما كلٌّ من ألقى أمامك خطبة عصماء عن معنى الشجاعة أقدَما
في الليل
بدر شاكر السياب
الغرفةُ موصَدَة البابِ
والصمتُ عميقْ
تقصيرك الذيل حقا
الميكالي
تَقصيرُكَ الذَيلَ حَقّاً
أَبقى وَأَنقى وَأَتقَى
يا مقدسيون
عبدالرحمن العشماوي
يا مقدسيّون، يا رمزَ البطولاتِ في مسجد القدسِ، في مهْد الرسالاتِ
أنتم رسمتم دروبَ المكرماتِ لنا لما اعتكفتم بإيمانٍ وإخباتِ
في انتظار رسالة
بدر شاكر السياب
و ذكرتها فبكيت من المي
كالماء يصعد من قرار الارض نز الى العيون دمي
للأقحوان على ملاحته وخز
الميكالي
لِلأقحُوانِ عَلى مَلاحَتِهِ وَخزُ
بِقَلبٍ يَشتَكي العِشقا
الآن تسمع صرخة الأيتام ؟
عبدالرحمن العشماوي
الآن تسمع صرخة الأيتام ؟
وترى مدامع مصرنا والشام ؟
الباب تقرعه الرياح
بدر شاكر السياب
الباب ما قرعته غير الريح في الليل العميق
الباب ما قرعته كفك