استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا جميل الظن بالأيام
الميكالي
يا جَميلَ الظَنِّ بِالأَي
يامِ ما أَحسَنَ ظَنَّك
الجدار الفولاذي
عبدالرحمن العشماوي
مادامَ ربِّي ناصري وملاذي
فسأستعينُ بهِ على الفولاذِ
المسيح بعد الصلب
بدر شاكر السياب
بعدما أنزلوني سمعت الرياح
في نواح طويل تسف النخيل
لاح لي في الرياض نور الشقيق
الميكالي
لاحَ لي في الرياضِ نُورُ الشَقيقِ
فَحَكى لي غَلائِلاً مِن عَقيقِ
لله در بلادنا
عبدالرحمن العشماوي
تبقى الحصون منيعةً أسوارها
مادام يرفع باليقينِ شعارُها
مدينة السندباد
بدر شاكر السياب
جوعان في القبر بلا غذاء
عريان في الثلج بلا رداء
ظبي يحار البرق عن بريقه
الميكالي
ظَبيٌ يَحارُ البَرقُ عَن بَريقِهِ
غَنيتُ عَن إِبريقِهِ بِريقِهِ
فمتى تعلمني ؟!
عبدالرحمن العشماوي
قالتْ : لقد علَّمتني الحبَّ العميق
وفتحتَ لي باباً ومهَّدتَ الطَّريقا
سوبروس
بدر شاكر السياب
ليعو سربروس في الدروب
في بابل الحزينة المهدمة
أعددت ألوانا ليوم القرى
الميكالي
أَعدَدتُ أَلواناً لِيَومِ القِرى
مِن بَعدِ إِرعادٍ وَإِبراقِ
وأضأت ليلي
عبدالرحمن العشماوي
ليل المعاناة ادلهمّْ
و الحزن في قلبي احتدَمْ
مدينة بلا مطر
بدر شاكر السياب
مدينتنا تؤرّق ليلها نار بلا لهب
تحمّ دروبها و الدّور ثم تزول حمّاها