استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
شيخ لنا دب إلى شادن
الميكالي
شَيخٌ لَنا دَبّ إِلى شادِنٍ
في ظُلمَةِ اللَيلِ فَأَغفى لَهُ
غريب
عبدالرحمن العشماوي
غريب ، وأوطاني تُداس وأمتي
تعاني وموج الظلم يشتد صائله
مرثية جيكور
بدر شاكر السياب
يا صليب المسيح ألقاك ظلا فوق جيكور طائر من حديد
يا لظل كظلمة القبر في اللون و كالقبر في ابتلاع الخدود
أهدت جفونك للفؤاد
الميكالي
أَهَدَت جُفُونُكَ لِلفُؤا
دِ مِن الغَرامِ بَلابِلا
سيل أشواقي
عبدالرحمن العشماوي
مُقِلٌ ولكن بهمَّتي الأغنى
فما أشتكي نقصاً ولا أشتكي غَبْنا
تموز جيكور
بدر شاكر السياب
ناب الخنزير يشقّ يدي
و يغوص لظاه إلى كبدي
إن الذي رهن الفؤاد قتولا
الميكالي
إِنَّ الَّذي رَهَنَ الفُؤادَ قَتُولا
وَجهٌ أُعير مَلاحةً وَقَبُولا
شموخ الصابري
عبدالرحمن العشماوي
لحقَ الشيخُ بركبِ الصالحين
فلماذا يا جراحي تنزفين؟
العودة لجيكور
بدر شاكر السياب
على جواد الحلم الأشهب
أسريت عبر التلال
يا دار لا زلت بالخيرات آهلة
الميكالي
يا دارُ لا زِلتِ بِالخَيراتِ آهِلَةً
ما دارَ لِلسَعدِ نَجمٌ في ذُرى فَلَكِ
الأمل المورق
عبدالرحمن العشماوي
أجملَ من إشراقةِ المشرِقِ
يكون وجه الليل إذْ نلْتقي
رؤيا في عام 1956
بدر شاكر السياب
حطت الرؤيا على عينيّ صقرا من لهيب
إنها تنقضّ تجتثّ السواد