العودة للتصفح الطويل الرجز الخفيف الكامل البسيط
الآن تسمع صرخة الأيتام ؟
عبدالرحمن العشماويالآن تسمع صرخة الأيتام ؟
وترى مدامع مصرنا والشام ؟
الآن تبصر ليبيا وجراحها؟
ورئيسها المسكون بالإجرام ؟
الآن تشعر بالشعوب وما جرى
من ظلمها في سالف الأعوام؟
أولم تزر مصر الجريحة حينما
كانت مكبلة بشر نظام؟
ألقيت فيها خطبة فضفاضة
ما كان فيها غير زيف كلام
أولم تعانق حينذاك رئيسها
وتعده من أفضل الحكام؟
عانقته متشاغلا بمقامه
عن بؤس شعب يصطلي بضرام؟
هل كنت تجهل ظلمه أم أنها
لغة المصالح في أذل مقام؟
حسنا، سنقبل منك دعواك التي
طيرتها بوسائل الإعلام
سنقول:إنك قد فطنت لحالنا
ونفضت عن عينيك كل قتام
ورأيت آلام الشعوب فأيقظت
فيك الضمير الحي بعد منام
ورأيت من أحوالنا ما لم تكن
ترنو إليه بطرفك المتعامي
سنقول :إنك قد رأيت حقيقة
كان الغطاء لها من الأوهام
حسنا،سنحسن بادعائك ظننا
متجاهلين حقائق الأرقام
سنقول: إن ضمير أمريكا غدا
متعافيا من اسوأ الأسقام
سنقول: إنك قد حزنت لحالنا
ورأيت حرقة أدمع الأيتام
فمتى ترى باللهظلمك أنت في
أفغاننا وعراقنا المقدام؟؟
ومتى ترى ظلم اليهود لأهلنا
في المسجد الأقصى الجريح الدامي؟؟
ومتى ترى اطفال غزة أصبحوا
ما بين أشلاء وبين حطام؟؟
أرئيس أمريكا. خطابك كله
وعد يحقق رغبة الحاخام
(أتظن أن الوعي فينا عاجز
عن فهم سر خطابك ( الأوبامي
القول سهل باللسان وإنما
بالفعل نرسم لوحة الإقدام
قصائد مختارة
لعمري لئن لم يجمع الله بيننا
الحارث المخزومي لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا بِما شاءَ لا نَزدادُ إِلّا تَنائيا
يا ذا الذي أكتم حبيه
علية بنت المهدي يا ذا الَّذي أَكتَمُ حُبّيهِ وَلَستُ مِن خَوفٍ أُسَمّيهِ
جعلت بيننا الرباب النمو ما
محمد ولد ابن ولد أحميدا جَعَلَت بينَنا الرَّبَابُ النَّمو مَا فَكَسَتني وَسَاوِساً وهُمُومَا
لم أنسه لما تبدى مقبلا
أبو المعالي الطالوي لَم أَنسَهُ لَمّا تَبَدّى مُقبِلاً نَشوان يُخجِلُ قَدُّه الأَغصانا
مناجاة قلبها
عبد الله أحمد علي بانافع هلا رحمت لمشتاق يحبك معذب والوجد قد أفناه
تفننت في اغتيابي عصبة عجزت
زكي مبارك تفنّنت في اغتيابي عصبةٌ عجزت عن درك ما نلته بالعلم والأدب