استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وكم حاسد لي انبرى فانثنى
الميكالي
وَكَم حاسِدٍ ليَ اِنبَرى فَاِنثَنى
لِغُصَّةَ نَفسٍ شَجاها شَجاها
أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ
عبدالرحمن العشماوي
قالوا : هو الصديق ، قلت : كفاه
ما يحفظ التاريخ من ذكراه
جمعت للناس بين الري والشبع
ابن الأبار البلنسي
جَمَعْتَ لِلنَّاسِ بَينَ الرِّيِّ وَالشِّبعِ
فَهُمْ بأَخْصَبِ مُصطَافٍ وَمُرْتَبَعِ
ما شبح يعجب من رآه
الميكالي
ما شَبَحٌ يُعجِبُ مِن رَآهُ
صُفرَتُهُ تُخبِرُ عَن ضَناه
فاطمة بنت محمد ـ رضي الله عنها ـ
عبدالرحمن العشماوي
يا ليل فاطمةٍ اقصرْ ولا تطلِ
فعندها شمعة الإيمانِ و الأمل
طغا بتونس خلف
ابن الأبار البلنسي
طَغَا بِتُونسَ خَلْفٌ
سَمَّوْهُ ظُلْماً خلِيفَهْ
ما صور أبدع في
الميكالي
ما صُورٌ أَبدَعَ في
تَركيبِها أَصحابُها
عثمان ـ رضي الله عنه ـ
عبدالرحمن العشماوي
رفع الحيَاءُ بكَ اللِّواءَ ومجَّد
وإليكَ أهدى حُبَّهُ وتودَّدا
حديقة ياسمين لا
ابن الأبار البلنسي
حَدِيقَةُ ياسَمِينٍ لا
تَهِيمُ بِغَيْرِها الْحَدَقُ
يا شادنا غاب وجه الحسن لولاه
الميكالي
يا شادِناً غابَ وَجهُ الحُسنِ لَولاهُ
كَأَنَّ يُوسُفَ لَمّا ماتَ وَلّاهُ
شرف البنوة
عبدالرحمن العشماوي
قلبُ الأمومة مايزال كبيرا
فمتى البنوَّة تحسن التقديرا
أمولاي حق العبد تقرير عذره
ابن الأبار البلنسي
أَمَوْلايَ حَقُّ العَبْدِ تَقْريرُ عُذْرِهِ
إِذَا هُوَ لَمْ يَلْقَ الحُقُوقَ بِلائِقِ