استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

صل محبا أعياه وصف هواه

الميكالي
الخفيف
صِل مُحِبّاً أَعياهُ وَصفُ هَواهُ فَضَناهُ يَنوبُ عَن تَرجُمانِه

قف هنا أنت لدينا متهم

عبدالرحمن العشماوي
قف هنا أنت لدينا متهم أنت من أخطر من سارت به فينا قدم

إن شئت يا دهر حارب

ابن الأبار البلنسي
المجتث
إِنْ شِئتَ يا دَهْرُ حَارِبْ أَو شِئْتَ يا دَهْرُ سالِمْ

سقيا لدهر مضى والوصل يجمعنا

الميكالي
البسيط
سَقياً لِدَهرٍ مَضى وَالوَصلُ يَجمَعُنا وَنَحنُ نَحكي عِناقاً شَكلَ تَنوينِ

نار القصيدة

عبدالرحمن العشماوي
يا شاعراً أجْرَى لنَا مِحْرَاثهُ في الشَّعرِ حتىَّ أنبَتَ الأشجارا

إن سعيد بن حكم

ابن الأبار البلنسي
مجزوء الرجز
إِن سَعِيدَ بنَ حَكَمْ صِنوُ العُلَى نَجْلُ الكَرَمْ

قام بلا عقل ولا دين

الميكالي
الرجز
قامَ بِلا عَقلٍ وَلا دِينِ يَخلُطُ تَصفيقاً بِتَأذينِ

تهميش على دفتر الصداقة

عبدالرحمن العشماوي
أعفو ، إذا ركبَ الصديقُ الأصعب وإذا رماني بالسِّهامِ و صوَّبا

تحيف حالتي حيف الزمان

ابن الأبار البلنسي
الوافر
تَحَيَّفَ حالَتِي حَيفُ الزَّمانِ وَصِدْقُ اليَاسِ مِن كذِبِ الأَمانِي

أصبحت من رأيت في جنه

الميكالي
الرجز
أَصبَحتُ من رَأيتُ في جُنّه

يا ضيف وجداني

عبدالرحمن العشماوي
أبحرتُ فيك لأنّك البَحْرُ ونَهِلْتُ منك لأنّك النَّهْرُ

أيها الصاحب الصفي مباح

ابن الأبار البلنسي
الخفيف
أَيُّها الصاحِبُ الصفِيُّ مُباحُ لَكَ عَنّي فِيما نصَصْت الروايَه