استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
قامت بعذلي لدى المحبوب أقوام
عائشة التيمورية
قامَت بِعَذلي لَدى المَحبوبِ أَقوام
وَصَمَّموا عَذلتي عَنهُ وَقَد حاموا
يا لائمي في بكائي
علي الحصري القيرواني
يا لائِمي في بُكائي
أَقصِر فَإِنَّكَ هاذي
لما عفا المولى وانعم بالرضى
نقولا الترك
لما عفا المولى وانعم بالرضى
ولى علينا ذا المكارم ولسخا
سلام قد حوى منظوم در
عائشة التيمورية
سَلام قَد حَوى مَنظوم دُر
سَلوا عَنهُ الرِسالَة حينَ عَنَت
نجا ابني من الدنيا ومن غمراتها
علي الحصري القيرواني
نَجا اِبني مِنَ الدُنيا وَمِن غَمَراتِها
وَها أَنا في الغَرقى فَيا رَبّ أَنقِذِ
بين التواري والظهور
ابن الأبار البلنسي
بَينَ التَّوارِي والظُّهورِ
مُسْتَعْمَلٌ عِنْدَ المَغي
أقول لشادن في الحسن فرد
الميكالي
أَقولُ لِشادِنٍ في الحُسنِ فَردٍ
يَصيدُ بِلَحظِهِ قَلبَ الكَميّ
قمر الهدى
عبدالرحمن العشماوي
سوى قمر الهدى يخشى الأُفولا
وغيرُ الحقِّ يخشى أن يميلا
قل لابن شلبون مقال تنزه
ابن الأبار البلنسي
قُلْ لابْنِ شَلبُونٍ مَقالَ تَنَزُّهٍ
غَيرِي يُجاريك الهِجَاءَ فَجَارِ
نبت بك عن أوطان عزك غيبة
الميكالي
نَبَت بِكَ عَن أَوطانِ عِزِّكَ غَيبَةٌ
فَكُنّا كَزندٍ عُطّلت مِن سِوارِها
قال لي ما العيد
عبدالرحمن العشماوي
قال لي : ماالعيد؟
أوْضِح صورة العيد لكي أعرِفَ رسْمَه
وقالوا ألفت الكرى نطفة
ابن الأبار البلنسي
وَقَالوا ألفْتَ الكَرَى نُطْفَةً
وَبتَّ عَلَى ظَمَإٍ لِلكَرَى