استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

صدى الصحراء

محمد العيد آل خليفة
صفا العيش لي وامتد ريف ظلالي فما لتكاليف الزمان ومالي؟

صب لو أنك تسعده

ابن دانيال الموصلي
المتدارك
صَبٌّ لو أنّكَ تُسعِدُهُ لم يَسْهَرْ ليلاً تَرْقُدهُ

بكائية لامريء القيس

عدنان الصائغ
بكى صاحبي لما رأى الوطنَ ـ القلبَ، تنهشُهُ الطائراتُ

أسطر الكون

محمد العيد آل خليفة
سئمت على شرخ الشباب حياتي فحرت ولم أملك على ثباتي

يا لائمي حين عشقت العذار

ابن دانيال الموصلي
السريع
يا لائِمي حينَ عَشِقْتُ العَذارْ وَلَمْ يَكُن لي في هواهُ اصطبارْ

مبتدأ..

عدنان الصائغ
إلى الشاعر عبد الوهاب البياتي هكذا..

يا دار

محمد العيد آل خليفة
بيض وسود وأخيار وأشرار كم تحتوين على الأضداد يا دار!

يا معشر الناس خانني

ابن دانيال الموصلي
المنسرح
يا مَعشَرَ الناسِ خانني وَصِرْتُ منهُ كَلاً على

وداعاً..

عدنان الصائغ
أقولُ: وداعاً نهارَ القصيدةِ، تشطبُهُ الطائراتُ على لوحةِ الأفقِ

فقدنا مليكاً عادلاً -للمغفور له الملك عبد العزيز آل سعود

محمد العيد آل خليفة
لك الويل من نعي به هتف البرق فريع له الإسلام واضطرب الشرق

إياك أن تنبش خلف الورى

ابن دانيال الموصلي
السريع
إيّاكَ أنْ تَنْبُشَ خَلْفَ الورى فَقَلَّ ذو التَنْبيش أنْ يُشْكرا

مطر.. لسيدة البنفسج

عدنان الصائغ
صباحاً لثغركِ، هذا البنفسجُ، مختلجاً في مرايا دمي، زهرةً للنعاسِ. يرشُّ الندى حلمَهُ فوق أوراقِها الغافياتِ، فيعبقُ توقُ التويجِ على كمِّها الليلكيِّ المنقّطِ. قلتُ: صباحاً لأزرارِهِ تتفتحُ عن غابةِ الياسمينِ، صباحاً لها، للطفولةِ، للطفلِ خلفَ رباطِ الوظي يرى في الضبابِ – المقاعدَ، خاليةً……………