استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وحياة أشواقي إليك
ابن الفارض
وحَياةِ أشواقي إليكَ
وتُرْبَةِ الصَّبرِ الجميلِ
ألا عج على مثوى الحبيب وسلم
ابن أبي الخصال
أَلا عُج على مثوى الحَبيبِ وسلِّمِ
وخَيِّم فإِنَّ الرَّكبَ غَيرُ مُخيِّمِ
من لليل يتألى
ابن أبي الخصال
من لِلَيل يَتَأَلّى
أَنَّهُ لا يَتَجَلّى
نسخت بحبي آية العشق من قبلي
ابن الفارض
نسخْتُ بِحَبّي آية العِشْقِ من قبلي
فأهْلُ الهوى جُندي وحكمي على الكُلّ
عتاب وما يغني العتاب على الزمن
ابن أبي الخصال
عِتابٌ وما يُغني العتابُ على الزَّمَن
وشَكوى كما تَشكو القِداحُ إلى السَّفَن
أرى البعد لم يخطر سواكم على بالي
ابن الفارض
أرى البُعْدَ لم يُخْطِرْ سواكم على بالي
وإن قَرّبَ الأخطارَ من جسدي البالي
عندي إليك أبا بكر وإن ذهبت
ابن أبي الخصال
عِندي إليك أَبا بكرٍ وإن ذهَبت
بكَ الظُّنونُ صَباباتٌ وأَشواقُ
لا يعنيني
أحلام الحسن
خليلٌ بليلٍ صداهُ دهاني
وما من خليلٍ كفاهُ الصّدى
عطون به حتى جرى في أديمه
ابن أبي الخصال
عَطونَ بهِ حَتَّى جرى في أَديمه
أَصابيعُ من لباتِهُنَّ وطِيبُ
قبل الضياع
أحلام الحسن
في عالمٍ جئنا لهُ كم أُكرما
أمرٌ على أعمارنا قد أُبرما
ما بين ضال المنحنى وظلاله
ابن الفارض
ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِه
ضَلّ المُتَيَّمُ واهتدى بضلالِهِ
وكلفني خوف ابن عبدون ردها
ابن أبي الخصال
وكَلفني خوفُ ابنِ عبدونَ رَدَّها
فأَرجأتُها حَولاً كَريتاً ومَربَعا