العودة للتصفح
البسيط
الوافر
الرمل
المتقارب
الطويل
الطويل
نسخت بحبي آية العشق من قبلي
ابن الفارضنسخْتُ بِحَبّي آية العِشْقِ من قبلي
فأهْلُ الهوى جُندي وحكمي على الكُلّ
وكلُّ فَتىً يهوى فإنّي إمَامُهُ
وإني بَريءٌ من فَتىً سامعِ العَذْلِ
ولي في الهوى عِلْمٌ تَجِلّ صفاتُهُ
ومن لم يُفَقّهه الهوى فهْو في جهل
ومن لم يكنْ في عِزّةِ الحبِّ تائهاً
بِحُبّ الذي يَهوى فَبَشّرْهُ بالذّل
إذا جادَ أقوامٌ بمالٍ رأيْتَهُمْ
يَجودونَ بالأرواحِ مِنْهُمْ بِلا بُخل
وإن أودِعوا سِراً رأيتَ صُدورهم
قُبوراً لأسرارٍ تُنَزّهُ عن نَقلِ
وإن هُدّدوا بالهَجْرِ ماتوا مَخافَةً
وإن أوعِدوا بالقَتْلِ حنّوا إلى القتل
لَعَمري هُمُ العُشّاقُ عندي حقيقةً
على الجِدّ والباقون منهم على الهَزْل
قصائد مختارة
روت لنا عن قديم الاعصر الأول
خليل اليازجي
رَوَت لنا عَن قَديم الاعصر الأُولِ
وَالحسنُ فيها جَديدٌ غيرُ منَتحلِ
لعمرك ما المبرد بالسديد
أحمد بن طيفور
لَعَمرُكَ ما المُبَرّدُ بِالسَديدِ
وَلا بِالمُستَفيدِ وَلا المُفيدِ
هتف الداعي فلبى واعتزم
أحمد محرم
هتف الدّاعي فلبَّى واعتزمْ
ومضَى يَلقَى العِدَى في المُزدَحَمْ
كأن الهلال وقد أسرعت
الوأواء الدمشقي
كأنَّ الهِلالَ وَقَدْ أَسْرَعَتْ
يَدُ البَيْنِ في فَرْطِ إِنفادِهِ
رضوا بالأماني عن مداركة المنى
ابن الجزري
رضوا بالأماني عن مداركة المنى
أولو العجز والراضي أمانيه عاجز
لعمر أبيها ما نكثت لها عهدا
ابن الزقاق
لعمرُ أبيها ما نكثتُ لها عهدا
ولا فارقتْ عيني لفرقتها السهدا