العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط الطويل الرجز الخفيف
قبل الضياع
أحلام الحسنفي عالمٍ جئنا لهُ كم أُكرما
أمرٌ على أعمارنا قد أُبرما
عمرٌ هنا يمضي ولم نعدد لهُ
قصرًا فهل ريعٌ لهُ قد قُدّما
والنّفسُ في شغلٍ لها تلهو بهِ
عن ربّها هامت وضاعت مغنما
كم أقبلت ملهوفةً في شرّها
تبغي منَ الدّنيا لها ما حَطّما
يا نفسُ توبي واخضعي ثمّ احصدي
فالنّاسُ من يبني ومن قد هدّما
لا تركضي خلفَ الهوى ولتحذري
ماءً حميمًا يصطلي من أجرما
ثوبُ المعاصي اليومَ قومي واخلعي
في سرعةٍ فلتصرفي ما قد حما
من كان في طوعِ الهوى في سكرةٍ
قد زُجّ في أوزارهِ لن يُكرما
في الصّبرِ كوني قدوةً يا مُنيتي
من مُرّهِ لا تجزعي إن صَمصما
طفلًا يتيمًا فالطفي في حالهِ
لا تجرحي قلبًا لهُ قد يُتّما
رفقًا قفي لا تدمعي عينًا لهُ
قلبٌ بهِ رينُ الحشا ما أسلما
أُمٌّ لئن عُقّت فقد ضاعَ الرّجا .
دينٌ وما أحصيتَهُ قد أُضرما
أُمٌّ إذا في سقمها قد بعتها
لا تنتظر يومَ اللقاءِ المغنما
رحمٌ إذا قطّعتهُ مثلَ الإربْ ؟!
يشكي وليدًا في عقوقٍ أُلجما
في دهشةٍ مُستنكرًا ما قد صدرْ
هذا الجفا في رحمهِ قد تُرجما !
فرْجٌ تمادى عيبُهُ مستأنسًا
في نارِهِ يلقى شقاهُ مُفحما
ويلٌ إذا أدمت يدٌ أعراقَها
حتمًا فلا عرقٌ بهاِ منهم نما
شرعٌ فكم قد ضيّعوا أركانَهُ
رُحماكَ ربّي من ضميرٍ أُعدما
قصائد مختارة
لك ذروة البيت العتيق عماده
سبط ابن التعاويذي لَكَ ذُروَةُ البَيتِ العَتيقِ عِمادُهُ وَمُقَلَّدُ السَيفِ الطَويلِ نِجادُهُ
فليت لنا مكان الملك عمرو
طرفة بن العبد فَلَيتَ لَنا مَكانَ المَلكِ عَمروٍ رَغوثاً حَولَ قُبَّتِنا تَخورُ
قد فاتني منك يا عبد الغني فتى
علي الحصري القيرواني قَد فاتَني مِنكَ يا عَبدَ الغنيّ فَتى كَأَنَّهُ في سُيوفِ الهِندِ فَولاذُ
فنحن بنو قحطان والملك والعلا
حسان بن ثابت فَنَحنُ بَنو قَحطانُ وَالمُلكُ وَالعُلا وَمِنّا نَبِيُّ اللَهِ هودُ الأَحابِرِ
صدت وما كان لها الصدود
الشريف الرضي صَدَّت وَما كانَ لَها الصُدودُ وَاِزوَرَّ عَنّي طَرفُها وَالجيدُ
ما سلام الغياب هذا السلام
أبو حيان الأندلسي ما سَلامُ الغُيّابِ هَذا السَلامُ بَل عِناقٌ مُواصَلٌ وَالتزامُ