استكشف الدواوين
صبا قلبي إلى زمن التصابي
ابن أبي حصينة
صَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابي
وَأَبكاني المَشيبُ عَلى الشَبابِ
قل للذي قد نال بنت كرامة
نجيب سليمان الحداد
قلْ للذي قد نالَ بنتَ كرامةٍ
أنتَ الكرامةُ وابنُها وأبوها
أقول وقد أشرفت ذات عشية
ابن أبي حصينة
أَقُولُ وَقَد أَشرَفتُ ذاتَ عَشِيَّةٍ
عَلى النِيلِ مِن إِحدى الهِضابِ الشَواهِقِ
لصديقي توما الأديب تجلت
نجيب سليمان الحداد
لصديقي توما الأديب تجلّت
غادةٌ للبدورِ أمست شقيقة
زارتك بعد الكرى زورا وتمويها
ابن أبي حصينة
زارَتكَ بَعدَ الكَرى زُوراً وَتَمويها
ما كانَ أَقرَبَها لَولا تَنائيها
هذا القران قران سعد أشرقت
نجيب سليمان الحداد
هذا القِرانُ قِرانُ سعدٍ أشرقتْ
فيه من المجدِ الرفيعِ نجومُ
كم تكثران العذل والتفنيدا
ابن أبي حصينة
كَم تُكثِرانِ العَذلَ وَالتَفنِيدا
أَفَتَحسَبانِ المُستَهامَ رَشيدا
يلوم صروف ذا الدهر الناس بينهم
نجيب سليمان الحداد
يلومُ صروفَ ذا الدهرِ الناسُ بينهمْ
وليسَ يلومُ الدهرَ غيرُ جبانِ
لقد أيدت كف لها منك ساعد
ابن أبي حصينة
لَقَد أُيِّدَت كَفٌّ لَها مِنكَ ساعِدُ
وَطالَ بِناءٌ شادَهُ مِنكَ شائِدُ
ألا يا ظبية بالرقمتين
نجيب سليمان الحداد
ألا يا ظبيةً بالرقمتين
لعينكِ ما تسحُّ اليومَ عيني
تتفاوح العرصات طيبا كلما
ابن أبي حصينة
تَتَفاوَحُ العَرَصاتُ طِيباً كُلَّما
عَفَّرنَ وَشياً فَوقَها وَبُرُودا
يا قاتل الله الحمائم
نجيب سليمان الحداد
يا قاتلَ الله الحمائم
فلكم تنبّه كل نائم