استكشف الدواوين
طرقت بعد موهن أسماء
ابن أبي حصينة
طَرَقَت بَعدَ مَوهنٍ أَسماءُ
حينَ أَرخَت سُدولَها الظلماءُ
حكاية المسك مع الثياب
نجيب سليمان الحداد
حكايةُ المسكِ معَ الثيابِ
أغربُ ما مرَّ بهذا البابِ
سل المنزل الغوري أين خرائده
ابن أبي حصينة
سَلِ المَنزِلَ الغَورِيَّ أَينَ خَرائِدُه
وَأَينَ تَوَلّى بدرُه وَفَراقِدُه
لم أنس حين قددت جيب قميصها
نجيب سليمان الحداد
لم أنسَ حينَ قددتُ جيبَ قميصِها
عنها وذيلُ الليلِ يجمعُنا معاً
سرينا وهضب من سنير أمامنا
ابن أبي حصينة
سَرَينا وَهَضبٌ مِن سَنِيرٍ أَمامَنا
وَمِن خَلفِنا غُبرُ القِنانِ التَنائِمِ
أيا حسنها من ليلة جمعت لنا
نجيب سليمان الحداد
أيا حُسنَها من ليلةٍ جمعتْ لنا
غرائبَ إحسانٍ وحُسنَ غرائبِ
يا من ملوك الدنيا له تبع
ابن أبي حصينة
يا مَن مُلُوكُ الدُنيا لَهُ تَبَعُ
مِثلَكَ ما أَبصَرُوا وَما سَمِعُوا
عدل من الله أن لا أنام
نجيب سليمان الحداد
عدلٌ من الله أن لا أنامْ
وأنتم في الهوى نيامْ
بين اللوى وحزيز الأجرع العقد
ابن أبي حصينة
بَينَ اللَوى وَحَزِيزِ الأَجرَعِ العَقِدِ
مَنازِلٌ أَخلَقَتها جِدّةُ الأَبَدِ
أليس غبينا أن تقضب بيننا
نجيب سليمان الحداد
أليسَ غُبينا أنْ تُقَضّبَ بيننا
وبينكَ أسبابُ الهوى وتُقطَعا
إن الأرانب لم تفتك لأنها
ابن أبي حصينة
إِنَّ الأَرانِبَ لَم تَفتُك لِأَنَّها
عَلِمَت بِأَنَّكَ مالِكٌ آجالَها
روض عليه نضارة وبهاء
نجيب سليمان الحداد
روضٌ عليه نضارةٌ وبهاءُ
لم تحوِ مثلَ جمالِه الحسناءُ