العودة للتصفح البسيط الوافر السريع الكامل الوافر المنسرح
كم تكثران العذل والتفنيدا
ابن أبي حصينةكَم تُكثِرانِ العَذلَ وَالتَفنِيدا
أَفَتَحسَبانِ المُستَهامَ رَشيدا
أَضرَمتُما بِالعَذلِ بَينَ جَوانِحي
ناراً أَحَرَّ مِنَ الجَحيمِ وَقُودا
لَومٌ وَصَدٌّ يُؤلِمانِ أَخا الهَوى
أَفَتَجمَعانِ مَلامَةً وَصُدُودا
سَأَمُوتُ مِن بَعدِ الأَحِبَّةِ حَسرَةً
وَأَخُو الهَوى إِن ماتَ مات شَهِيدا
يا ظَبيَةَ السِربِ المُمَنَّعِ بِالقَنا
رُدِّي عَلَيَّ فُؤادِيَ المَفقُودا
لَو كُنتِ جَرَّبتِ الهَوى وَشُجُونَهُ
ما كانَ قَدُّكِ ناعِماً أُملُودا
أَشبَهتِ في الجَوِّ الغَزالَةَ بَهجَةً
وَحَكَيتِ في الدَوِّ الغَزالَةَ جِيدا
لَولا ظِباءُ بَني الشَريدِ لَما انثَنى
طِيبُ الرُقادِ مِنَ الجُفونِ شَرِيدا
جَرَّدنَ مِن لَحَظاتِهِنَّ صَوارِماً
وَجَعَلنَ حَبّاتِ القُلوبِ غُمُودا
غِيدٌ حَنَنّا بَعدَهُنَّ عَلى الرُبى
وَكَأَنَّنا نَهوى الرُبى لا الغِيدا
قصائد مختارة
يا طائر البان غريدا على فنن
سليمان الصولة يا طائر البان غريداً على فننٍ هيَّجت بلبال وجدي بين خلاني
كتبت إليه أستهدي وصالا
الميكالي كَتَبتُ إِلَيهِ أَستَهدي وِصالاً فَعلّلني بَوعدٍ في الجَوابِ
حاشا كريم الدين يبدو له
الأبله البغدادي حاشا كريم الدين يبدو له من الأيادي وهو أبداها
مولاي للشعراء حق لازم
الهبل مولاي للشعراء حَقٌّ لازمٌ لا يَنبغي ف شأنهِ الإغضاءُ
نظرت إلى الهلال وقد تبدت
ابن سودون نظرت إلى الهلال وقد تبدّت بوجه البدر مبدعة الجمال
إرحم بكاء الراووق في الظلم
فتيان الشاغوري إِرحَم بُكاءَ الراووقِ في الظُلمِ بِأَدمُعٍ مِثلِ واكِفِ الدّيَمِ